تبرعات لاسرائيل

1 يناير 2009 بواسطة أمينة عبدالله

 

 

إعلانات صارخة ورسمية وقوية ، ومباشرة الآن

في كل أنحاء أوربا وأمريكا ومفادها
ساهم لبقاء إسرائيل !!

في الأسواق وفي المطاعم الأوروبية : *ساهم لإنقاذ إسرائيل* أكمل قراءة بقية الموضوع »

على هامش ملتقى الإعلاميات القطريات

24 ديسمبر 2008 بواسطة أمينة عبدالله

لعبت الصدفة دوراً كبيراً في حضوري لملتقى الإعلاميات القطريات الذي أقامته مؤسسة قطر للخدمات الإعلامية بجهود وإدارة فتاة شابة اجتهدت لتضع البذرة الأولى لهكذا تجمع وهي منال العبدالله وأوجه لها شكري واحترامي من هنا، ورغم عتبي الكبير على الجهة المنظمة التي أقامت مشروعاً جميلاً لنا نحن و لم تدعونا إليه أنا وأغلب الإعلاميات القطريات اللائي حضرن مثلي لرغبتهن بالاستفادة والمشاركة في هذه الخطوة الجيدة، ولكن لم تكن هناك دعوة أو اهتمام بإخطارنا به من باب تقدير اجتهاداتنا الكتابية والصحفية،أو تحفيزنا للاهتمام والحضور والمساندة ولكني لن أركز على ذلك لأني متيقنة أن الخطوة الأولى لابد أن تمر بإخفاقات كثيرة كونها غضة وجديدة ومن تجاربنا نتعلم الكثير، لذا أشكرهم جداً وأتنمى لهم التوفيق والأفضل دائماً أكمل قراءة بقية الموضوع »

يا عمري قطر

18 ديسمبر 2008 بواسطة أمينة عبدالله

كل عام وأنتِ بخير وأمن وأمان وسلام يا قطر

ورب يحفظكِ ويحفظك شيوخك وكل أهلك الأخيار

محبتي

آخر العيد عيد

13 ديسمبر 2008 بواسطة أمينة عبدالله

12/12/2008

القمر غير والليلة غير وأنا غير

 كنت سعيدة الليلة ومازلت أحمل نشوة هذه السعادة معي حتى اللحظة ، التقط صورة القمر المكتمل وأنا أتمتع بنسيم الهواء البارد، كانت ساعات جميلة وساحرة ومجنونة وصادقة

كم أحب هذا الشتاء

على شرف فيروز

3 ديسمبر 2008 بواسطة أمينة عبدالله

 

الخوف.. أكاد أجزم أنه مصطلح أنثوي خالص يعشق العباءات السوداء والأطراف الرقيقة بهوس .. 

فكرت بذلك وأنا أحاول نزع الخوف الملتف حول ساقيَّ المجنونتين.. أيجتمع الخوف والجنون في أطراف أنثى وقورة وعاقلة؟! كيف يمكن لهذا التناقض أن يعيش أو أن يستمر عمراً كاملاً على أكتاف هشة ومعوجّة ؟!  أكمل قراءة بقية الموضوع »

من أولها يا أوباما

26 نوفمبر 2008 بواسطة أمينة عبدالله

ما تبشر بخير : ) ) )

معها أهديكم رائعة أحمد مطر الجديدة مع الشكر إلى الصديق محمد لشيب صحفي في جريدة العرب

لإهدائها لي

مِن أوباما..
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما

أكمل قراءة بقية الموضوع »

على ضوء منتدى الفضائيات

25 نوفمبر 2008 بواسطة أمينة عبدالله

 

لقد أتى منتدى الفضائيات الذي رعته سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير البلاد المفدى في وقت هام وضروري، حيث يعيش الإعلام الفضائي انحداراً مريعاً ومؤثراً على المستوى الفكري والثقافي والإنساني،لذا يعتبر هذا المنتدى التفاتة هامة وقوية في مواجهة هذه الانتكاسة الإعلامية الخطيرة تستحق الشكر والتقدير ، فبرغم هذا التردي إلا أنه لم يسبق وأن وجدت جهود مسؤولة وعلى مستوى (الدول) في محاربة الغزو الثقافي الهابط من قبل الفضائيات التجارية، و هذه الخطوة بداية قوية وجادة نابعة من ضمير مسؤول وحس عقلاني واعٍ ومدرك أكمل قراءة بقية الموضوع »

ذات الساقين

16 نوفمبر 2008 بواسطة أمينة عبدالله

 

مرت تهز ما تستطيع هزه من جسدها الغض المصبوب في قالب أنثوي مثير وهي تتفاخر بساقيها الحلبيين المكشوف أغلبهما تحت تنورة من الستان الزهري الناعم والأعين تتابع خطواتها المتمايلة في رقة، واللهاث الذكوري الفطري يعلو ويهبط في صدور أثارها هذا المنظر الغير مألوف في مجتمع لم يعرف إلا السواد ستراً لعقود طويلة، مرت دون أن تلفت لسيل اللعاب الذي سال خلفها يتبعها، لا أشك وبغريزة أنثوية إدراكها أنها محط الاهتمام ولا أشك أنها كانت تستمتع بذلك جداً ولو لم تبديه علناً، تهاوت على أحد الكراسي الفارغة الذي بدا وكأنه ينتظرها، بأنوثة طاغية طبقت ساقيها على بعضهما لينكشف ما بقي من المستور، وليتحول الذكور من حولها إلى ذئاب بشرية كلٍ يريد أن يقضم قضمته منها أكمل قراءة بقية الموضوع »

أبناء القطرية مواطنون مع وقف التنفيذ

21 أكتوبر 2008 بواسطة أمينة عبدالله

العدل والمساواة لا يعرفان إلا خطاً واضحاً إذا حاد عنهما مالا واعوجا ، فالقسمة لا تقبل إلا على واحد هنا، مهما اختلفت الظروف والمعطيات وتباينت الأحداث والمواقف، لذا فإذا تحدثنا عنهما علينا أن نكون جادين في إرساء قواعدهما، لا أن نرفع الصوت ونعرض الخطوط ونملأ السطور بعبارات أكبر من حجمها، وقضيتي اليوم هي أحد تلك الحقوق التي لا تقبل القسمة إلا على حقها، (أبناء القطرية) أو النصف قطريون كما تحلو التسمية للبعض أكمل قراءة بقية الموضوع »

في فنجان قهوة

17 أكتوبر 2008 بواسطة أمينة عبدالله

 

أفسحت في صدري المجال للطيور الجائعة كي تحوم على بقايا الحزن الذي يلفني باستمرار و يعيقني عن مواصلة السير في هذه الحياة، أردتها أن تلتقط فضلات ظلت لسنوات عالقة في روحي، كنت مستعدة لأن أتذوق طعم الألم من وخزها في أعماق ضميري من أجل لحظة ما جميلة قد تنسيني أوجاعي، لطالما اقتنعت أن الألم يستطيع أن يطهرنا من ضعفنا وحماقاتنا، ويدفعنا لأن ننبذ الجزء الآخر منا في وجه المثالية، ورغم ما فعلته وحاولت فعله اكتشفت وبمعاول غبية أن الرواسب لا تزول بمناقير الغرباء، ولو شرعنا لهم أضلعنا المؤصدة،وأفردنا لهم ساحاتنا المحرمة، لذا أغلقت صدري على أوجاعي بابتسامة صفراء تليق بالزمن المشوه كما يسميه الحج عبدالهادي، واكتفيت بدموع حبيسة رفضت الانهمار وفاء لوعد قطعته لفجر جميل لن يتكرر أبداً أنه لا دموع بعد الآن، وها أنا أحبس انكساري وشروخ روحي خلف جلدي المصلوب على جسدي المنهك، ومستمرة بالحياة ..  أكمل قراءة بقية الموضوع »