يوليو 01

اسم الرواية : الوله التركي
عنوان الكتاب الأصلي : La passion turca
الكاتب : أنطونيو غالا
كاتب اسباني معاصر
ترجمة : رفعت عطفة
الطبعة الأولى: 1998
عدد الطبعات: أكثر من عشرين طبعة
حائزة على أهم الجوائز في أسبانيا جائزة بلانيتا 1993
مقدمة :
عندما نعشق ونذوب في قوالب الحب بصدق .. نتجمد بشعور أزلي .. فريد لا نستطيع الفكاك منه بسهولة .. شعور أشبه بالموت الذي معه نفقد الإحساس بكل ما هو فوق الأرض .. فكل الحدود تحجزنا عن الإحساس بأي شيء آخر .. تفرض علينا بدون وعي وإدراك منا الإنصهار التام في روح أخرى .. تسلبنا الإرادة والشعور بغيرها.. وتسحبنا في مد طويل من الوله الذي لا ينتهي ولا يهدأ إلا عند أقدام الحب.. وعندما نخفق ويقتلنا الوجع .. وتنتهي الحكاية بصدمة ما .. نبدأ بالموت البطيء .. زفرات تخرج بصعوبة تنتزع الروح والسعادة.. لكل قصة تحتضر.. نهاية مختلفة .. تختلف باختلاف شخصية العاشق المنحور ..
الوله شعور قاتل .. قادر على إهدار أكثر الدماء غلاظه .. قادر على سلب الروح إحساسها بما حولها.. ربما هذا هو إختصار هذه الرواية المشعبة بعشق طويل .. وكمية من الوله السرمدي.. » أكمل القراءة
يونيو 23

لم استطع إغماض عيناي والاستسلام إلى النوم برغم الإجهاد الذي كنت أشعر به، كان هناك ألم ما يجز رقاب السكينة والهدوء ليحرمني شيء من الغفوة، حاولت وفي كل مرة كنت أحاول فيها كنت أتصارع مع مجموعة من الأسئلة تحاصرني لدرجة الاختناق، كان همي إيجاد الأسباب والتفاوض معها على أي شيء ينقذني، ولكن من أين لي بالأجوبة إذا البشر أغلقوا على قلوبهم الأسرار والأقفال، صعب جداً أن تصل إلى أعماق البشر.. وصعب أكثر محاولة الوصول أو الفهم، ففي كل محاولة من الطبيعي أنك ستجد مجموعة من الخيبات تقف على أبواب الأمل والحلم في صنع شيء جميل لحياة أجمل، أحياناً لا أجد الأسباب المنطقية التي تدفعنا كبشر لأن نكره بعضنا أو نحقد على بعض أو كيف نفسد طعم الفرح على شفاه عطشى!!. .برغم أنها واضحة ومليئة بالمنطق ولكن المنطق البشري المليء بالثقوب والعيوب والعاهات » أكمل القراءة
يونيو 12
هي لحظات التنفس التي أعيشها الآن .. لحظات الانعتاق الذي أنتظره .. الخروج من الدوائر المغلقة ..
كيف .. !! لماذا .. !! الأسباب كثيرة .. لا أريد جمعها الآن .. يكفي أنني أدرك بعضها حالياً..
هذا ما كنت أفكر به وأنا أنتظر رحلة العودة إلى الدوحة في باحة ضيقة من مطار مصر بها عدد من الطاولات المتهالكة، ركنت إليها بعد سلسلة طويلة من الإجراءات والتفتيشات المملة، للحظات شعرت أنني لن أغادر أبداً لتجهم بعض الوجوه وتفحصها المليق والمستمر لي، مع ذلك كنت ابتسم لأني كنت أشعر بمرح داخلي نادراً ما أحصل عليه، استقبلت العبوس بابتسامة والنصب بابتسامة والانتظار بابتسامة، لم تفارقني صديقتي (ش) باتصالاتها التي سبقتني بيومين في العودة، كانت تهاتفني بمعدل مكالمة في الساعة، لم تكن تريدني أن أشعر بالوحدة، كانت تريد أن تخفف تأنيب ضميرها لاضطرارها لتركي، أخبرتها أنني لست طفلة، وأنني عاشقة كبيرة للمغامرة وسأكتشف ما أستطيعه في القاهرة بمفردي » أكمل القراءة
مايو 05

بعد أكثر من ساعتين سأطير إلى مصر أم الدنيا .. رحلة فجائية .. لم أخطط لها .. عرضت علي صديقتي السفر .. وافقت .. أخبرت والدي وافق .. لم أصدق ..
ها أنا الآن في أرض المطار أنتظر موعد رحلتي وصديقتي ذهبت لتجلب لنا القهوة .. لا أعلم ماذا ينتظرني .. ولكني أشعر أني سأستمتع كثيراً .. ملأت حقيبتي بأشياء كثيرة ومنها رواية عبده خال (من هنا يمر الموت ) تذكرني هذه الرواية بأحد الجلادين الذين اتهموني بتشابه الدور.. ما علينا .. أتمنى أن تدعوا فأنا احتاج هذا التغيير ..
سأعود لأدون تفاصيل هذه الرحلة مع الصور
إلى اللقاء
أبريل 25

عندما تجثو الأنانية على ركبتيها وتنهار معها هامات الإنسانية المدعية تفاجئنا الحقيقة .. حقيقة (التفسخ) الذي يربض ساكناً بين زوايا الأعماق .. مختبئاً من اكتشاف مدمر يفجر عصاراته الراكدة المغرية بالتمرد السام ..
في داخل كل منا حقيقة متفسخة أصلها شيطاني نبرع في مداراتها عن العيون التي ترقب فينا كل الثقوب ولحظات التهور .. نخفيها بإحكام كي نبقى بعيدين عن تهمة التشوه .. ولو كنا مشوهون بنتانة الذنب حتى النخاع .. » أكمل القراءة
أبريل 17

قلت لأمي :
كبرتُ منذ زمن طويل
ومازلت أتعثر ..
قالت أمي :
إذن المشكلة في قدميكِ فقط
…
» أكمل القراءة
مارس 15

اشتريت هذه الرواية منذ زمن ونسيتها لا أعلم كيف ولماذا! ولكن ذكرتني بها إحدى زميلات الدورة التدريبية للجزيرة .. لا أذكر أنني تحدثت معها في جلسة طويلة كانت أغلب أحاديثنا في المصعد أو ونحن نأخذ البريك لتناول الشاي .. سألتني هل قرأتِ إحدى عشرة دقيقة لباولو كويليو قلت لها : لا ، قالت سارعي بقراءتها ستكتشفين فيها الكثير، هي رواية جميلة ومثيرة ، في ذلك الوقت كنت مدووشة بالدورة وأعمالي الأخرى ولكني وضعتها في الحسبان، وفي إحدى الليالي الهادئة عبثت في مكتبتي الصغيرة وذلك الجزء منها الذي لم يقرأ بعد تفاجأت بوجودها، أخذتها وأنا أحاول استعادة تفاصيل الشراء الزمان والمكان ولكنني لم أتذكر .. لا يهم.. » أكمل القراءة
مارس 03

لم تفلح صديقتي (الخارقة) كما تحب أن تسمي نفسها في تعليمي رياضة الاسترخاء رغم كل محاولاتها الجادة لذلك وإفنائها ليلة كاملة في تعليمي كيف أخرج عن واقعي، إذ أنني عجزت عن الانفصال عن عقلي وجسدي كما تريد، لم استطع ترك الأرض والهرب إلى عوالم أخرى نعتقد أنها أكثر نقاءً وسكينة، عوالم نصنعها نحن بأحلامنا وأوهامنا، نكمل فيها كل ما ينقصنا ونريده ولم يتحقق لنا على أرض الواقع، ممم أعتقد أن الاسترخاء لعبة مخادعة ولكنها جميلة جداً تساعدنا على إفراغ طاقتنا المكبوتة ورغباتنا المطيعة بدون أن تترك أثراً كبيراً يشوه الواقع » أكمل القراءة
فبراير 19

بعض التواريخ نتجاهلها وبعضها يتجاهلنا ..
تمرنا ونمرّها دون التصاق.. تفصلنا عنها لزوجة الذاكرة..
لا شيء يعلق بنا، كل الأشياء ماضية ومتشابهة
وإن اختلفت تفاصليها وعناوينها..
منذ الصباح وأنا أحاول (الانكتاب) ولا شيء يخرج مني ..
كررت محاولاتي وأنا أفرغ في حاويات الصمت لعناتي، فهذا اليوم يومي وهو تاريخ ميلادي، فقد قالوا لي أنني ولدت فيه وأنه يخصني ، وعلي أن افرح لأني نقصت سنة من عمري..
أتذكر أنني لم أحفل به أبداً في بداية النمو وأوسطه.. والآن وأنا امرأة كاملة المعالم والنضج وممتلئة التواريخ أفكر به قبل أن يأتي ، بت أحفظه في قاع روحي مرغمة ..
يقولون أن كل النساء يكرهن هذا التزايد العمري خوفاً من الكبر والتجاعيد، ربما بل أكيد، ولكني أكره تذكره لأنه في كل مرة يذكرني بالأيام التي لم أعشها كما أريد.. ياااااه كم هو عمر طويل .. هذا الضائع .. » أكمل القراءة
فبراير 01

يبدو أنني سأعتمد الصباح نافذة جديدة للكتابة، فلم يعد يقدم لي الليل تلك الإغراءات المهيّجة للحرف والشعور، بات النوم باكراً علاجاً يقتل كل رغباتي المشروعة والممنوعة..
سنوات طويلة أفنيتها دون قصد وقصد في ساحات الليل الطويلة.. ركضت كثيراً حافية الهوية في سواده..
يغرينا الليل دائماً بالخلاص من كل شيء يحدد ملامح الحرية ، لذا في الليل نسارع إلى خلع وجوهنا وملابسنا وقيودنا بلا حرج و خوف من فضيحة ضوئية يهددنا بها حراس النهار المخلصين.
نبقى فيه مع ذلك الكائن الأول فينا الذي يتخبط في رغباته وأخطائه وأحلامه .. » أكمل القراءة