
تشيخ الجدران.. تسقط الصور.. تنكسر الحقائق.. ينهار كل شيء فجأة فتتعرى الحكايات.. موقف صغير.. يهز ثباتك.. ويلغي تحصناتك.. ويثبت لك حقيقة كذبة بياضك.. وسخافة نياتك.. موقف تافه يستطيع إهلاكك عمراً كاملاً.. وتدميرك تماماً..
المدينة الفاضلة التي يؤمن بوجودها أفلاطون ليست إلا كذبة حاول إيهامنا بها وها هو قد مات دون أن يعيشها أو يراها أو يلمسها ولو لمرة واحدة في حياته!، لقد كان يرى أن لكل شخص نسخة معدلة ..تمتلك من الفضائل ما لا يملكها أحد من البشر.. صوّر أفلاطون الناس بصفات أقرب لصفات الملائكة.. و ما أعرفه أنا أن الملائكة لا تسكن الأرض! البشر وحدهم من يعيشون عليها! فهل يتحول البشر إلى ملائكة ؟! وهل تشبه الأرض السماء ؟!، لا أستطيع خداع نفسي أيضاً بهذا الوهم ولو أحببت ذلك أو حلمت به!أو أردته !
أؤمن أن الوجوه ملونة.. والقلوب مختلفة.. والعقول متفاوتة.. أؤمن أن الصعود للسماء لا يشبه الهبوط إلى الأرض! أؤمن أن الحلم لا يخرج من حالة السبات ! والواقع لا يغادر حالات (الاستعقال) ! ولطالما اعتبرت هذه المدينة الفاضلة من صنع خيال فيلسوف مغمور مسته الكآبة !، لذا لم أشغل نفسي كثيراً في التبرير لأي مخلوق أخطاءه ولأي قانون عقمه ! ولأي وجه تجعيداته! ولكني انعكفت على فك العقد التي تعرقل تعايشي مع الواقع! حتى أصبحت محللة بارعة ولو كنت فاشلة جداً في إثبات صوابها من خطئها!.. واقناع الآخرين بأي شيء عنها! لأنهم مؤمنون بما يحلو لهم ! وأجزم أن هناك منكم مثلي!
البعض يخدعك ويخون ثقتك ويصدق أنه ضحيتك! والبعض يكذبك ويسلبك أسلحتك ! والبعض الآخر يستغبيك لدرجة أن تمقت نفسك ذات يوم عاصف وكريه! وأنت كما أنت تصدق حتى اتهاماتهم لك!..
نعم البعض منا سلبي بتفوق وعفوي مزمن ، تصطاده الشباك بسهولة والصدور التي تضرب ألوان الكذب على أضلعها وهي تؤكد لك مقسمة بأنواع الأيمان أنها في محل ثقتك ! فتصدقها وتقع في فخهم حتى تكسر رقبتك وينحني قلبك وجعاً! وتنعزل في دوامة الخوف والحذر وتلعن في سرك أفلاطون ألف مرة ! وغبائك عمرك كله !
آخر الجرعة..
الزمن مخيف فلا تعرف إلى من تأمن ومن تصدق وإلى من تلجأ ، الجميع يتشحون بمواصفات وفضائل مثالية ! ويلبسون ذات الأقنعة ولكن بألوان مختلفة وأشكال منوعة! وتبقى أنت أيها (الإنسان) الطيب الذي تؤمن بعدم كمالك أنهم ملائكيون وكاملون ما عداك.. يا ااال هذا التناقض القاتل!
نشرت هنا في جريدة الوطن


7 مارس, 2010 في الساعة 1:09 pm
أصبت قلب الألم أمون !!
لا ملائكة في الأرض!! ولا ملائكيون!! ربما هي حقيقة موجعة!! لكن هذا هو الواقع!!
لا مدائن فاضلة موجودة!! كثير منها ملوث بالضغائن!! وحقد لا أساس له!!
أفتقدكِ جداً ,, كوني بخير غاليتي
24 مارس, 2010 في الساعة 9:23 pm
جينو,,,,
أمون ياقلبي هذه الدنيا من خلق ربي ابونا ادم وامنا حواء خلق الخير والشر
قال تعالى (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) الله سبحانه وتعالى خلق الانسان فيه الخير والشر والدنيا امتحان ودار ابتلاءلان الكمال صفة الله سبحانه وتعالى المتفرد بالعلو وكل شخص وماتوسوس له نفسه من اعمال الشر والحقد والكذب لانه لوكان يضع مخافة الله امام عينه في كل تعاملاته مع الناس كان الدنيا بخير ولكن حكمة الله في خلق الانسان لعبادة وتعمير الارض وبالتالي الجزاء الاخروي وهو الفوز برضى الله والجنه
لكن لما الانسان يحصر تفكيرة بالدنيا وكيفيه معاملته ومحاولته ايذاء الناس صدقيني هو شخص حاس في قرارة نفسه بالنقص بس يتعالى بتصرفات غبيه ومهما وصل يفقد الاحساس بالراحه التي يشعر فيها من اخلص في عمله وحبه لوجه الله.
31 مارس, 2010 في الساعة 12:42 pm
حلم :
دافئ قربكِ دائماً
شكراً لكِ حبيبتي
31 مارس, 2010 في الساعة 1:00 pm
أحزان:
نسأل الله الرحمة يا زينب
انتظركِ في قطر لنتحدث كثيراً
18 مايو, 2010 في الساعة 10:36 pm
استاذتى 0000
صاحبة القلم الذى
أراه مثلااا أعلى لذاتى
امينة عبدالله
((**))
قرأت يشغف موضوغ سيادتكم عن ( مدينة أفلاطون الفاضلة )
واسمحى لأحد تلاميذك ان يعلق بمشاركة صغيرة عن هذا الموضوع 0 من باب التفاعل معه
واتمنى ان تنال رضاااء فكرك الغنى عن الوصف
همسه واااقعيه
وليست نظره تشاؤميه
لاتوجد فى الكرة الارضيه
مدينه فااضله افلااااطونيه
او غير أفلاااااااااااااطونية
فقد تلونت القلوب الانسااااانيه
وأنتحر الرجاال على اعتاب دنيويه
وصار كل شئ رمادى وانهزمت الرومانسيه
وحصل على الأفضليه00 من لايمتلك سمات أفضلية
ونحن على اعتاب 00 تحويل الانسانية للاانسانية
ٍٍٍٍٍٍٍٍ
قتلنا حمامات السلااام قتلاااا
وانحرنا اغصان الزيتون نحرااا
وصار ريتشاد قلب الاسد رمزااا
ووالى عكا اصبح للبعض مثالا لا مثلاااا
وهدف ضائع امام المرمى
انسانا صلاتنا ظهراااا وعصرااااا
وطفل صغير يمسك بيدة كهلااااا
اسأله 0 زدناا عن تاريخ امتك زدناااا
يردد ومن ورااائه كثير وجمعاااا
برشلونه افضل من تشيلسى لعبااااا
صلاح الدين الايوبى قتلناه جهراا وسرااا
والمدينة الفاضله حتى لم تعد حلمااااا
ولاأرى شئ قريبا او بعيدااااا عناااااا
سوى ان كل ماقالته امينة القلم
كان ولازال صدقااا
فارس الدوسرى
(العنااابى )