
العنوان: قبيلة اسمها سارة (يوميات أنثى سعودية حرة)
اسم الكاتب : سارة مطر
البلد: السعودية
دار الزين للنشر والتوزيع
طبعة أولى / 2008
الحرية أزمة تلازم الكاتبات السعوديات المعاصرات اللائي يكتبن ليبررن رفضهن لسطوة المجتمع ، فأغلب الإصدارات الأخيرة التي رصدتها مؤخراً تتحدث عن هذا الجانب (الحرية، الحب، الجنس) ثلاثي يغرس شوكته في أنامل (المستحررات) والمتحررات، ويلغي أية آمال إبداعية مشوقة قد تخدم الرواية السعودية بشكل أفضل، قد تكون العقدة معلقة في منشار مجتمعي له ثقافته وأجندته التي قسمت هذا الظهور المتوالي بذات الروح بين المجموعة الأخيرة من الكاتبات السعوديات في رفوف مرتبة تستقبلها دور النشر باحتفاء مبالغ فيه ليس لجودته بل لندرته ، ومنهم سارة مطر، التي عرفتها من مدونتها ، وأخذت كتابها كنوع من الفضول ، لا أخفيكم أنني مللت منذ أول فصلين ، ربما لأني لم أجد أي نوع من التشويق الذي يحفزني لمواصلة القراءة، فقد كانت يوميات عادية ، مليئة بقصص عشوائية ليس لها خط واضح، لم أفهم منها ما الذي كانت تريد إيصاله لنا، غير أنها حرة، لغتها كانت بسيطة أقرب الضعف والسطحية أحياناً، نجحت في بعض المواضع فقط ! .
خلالها وضحت لي شخصية سارة ، فهي واضحة جداً ، وحياتها تخلو الدوائر المعقدة، لذا كانت اليوميات تشبه صاحبتها..
أتساءل الآن لماذا اختارت أن يتضمن العنوان (قبيلة تدعى سارة) (يوميات أنثى سعودية حرة) إذا كانت في كتابها ليست مقموعة الحرية وحياتها مرنة لها العديد من الأصدقاء الذكور، تسافر بمفردها، ولها تجاربها العاطفية؟!! ، هل كانت تريد أن تقول أنا حرة بصوت عالٍ وأمارس حياتي بطبيعية ودون عقد!! أم كانت تريد أن تصدم المجتمع السعودي بمستوى الحياة المنفتحة التي تعيشها دون خوف؟!! أم كانت تريد الترويج فقط لكتابها ؟!! لا أعلم حقيقةً !! ، اللافت فقط أن اليوميات خرجت من عباءة مدللة تنظر إلى الحرية من خلال عين واحدة فقط !! ..
نحن لا نريد أن نقف في وجه قلم سارة! يحق لها أن تضع تجاربها للقارئ ، ولكني كنت أتمنى أن تكون أكثر وعياً ، فلم أجد فائدة من الممكن أن يضيفها كتابها إلى الأدب العربي بصفة عامة ولي بشكل شخصي..
آسفة سارة تجاوزت بعض الصفحات لأنني لم أحتمل الأخطاء اللغوية والإملائية الشنيعة والحديث عن البااااااااميا ..


12 سبتمبر, 2009 في الساعة 2:30 pm
مبدعه امينه …… الله يوفقك
12 سبتمبر, 2009 في الساعة 10:54 pm
والله مسكينات بنات السعودية سواء (الطلفة ، الفتاه ، الشابة ، المرأة ، السيدة ، الام ، البنت ، الارملة ، العجوز … الخ).
ماذا نتوقع من دين يدعى (اسلام) والسلام ، مفروض بحد السيف على رقاب الجميع الذكور قبل الاناث ، مجتمع شاذ ومعقد وتافة الى اقصى حد ، ويكفينا مطالعة سريعة على المدونات و المنتديات والمواقع السعودية لنعرف مقدار البؤس والشقاء لاشباه بشر قُدر لنا ان نجعلهم ينتمون الى عالم الانسان مع انهم ابعد ما يكونون عنه.
مجتمع يحكمة العادات والتقاليد وحاخامات بني اسلام وعقول تقاد عبر السنين بل القرون فكيف لا يكون همهم وجُل امالهم (جنس ، حب ، حرية) انه الحرمان.
اعتقد لو ان شارون أو ( … ) حكم السعودية سيكون ارحم عليهم من اي شخص اخر، ولما وجدنا هذه العقد وعلى كافة الاصعدة.
13 سبتمبر, 2009 في الساعة 4:02 am
غاليتي امينـــه
ابدعتي فيما كتبتي وعلقت على ماقراته ولكل شخص حريته في التعبير عن رأيه مهما كان وله قلمه الذي يسطر به عباراته التي يراها مناسبه لما قرأ فيعلق على كل مايرة انه يستحق التعبير والوقوف عنده ..
ولكن عزيزي عادل
احترم رايك بشده ولكن الا تعتقد ان ماقلته فيه اساءة للسعودين وظلم للجميع كان الاجدر بك ان تخص ولا تعمم …
ونحن نفتخر بحكم دولتنا وبحكامنا اتمنى منك انتقاء الفاظ اكثر احترام بحيث لاتجرح وتطعن في كرامه دولة وشعب مثل السعودية…
اما بالنسبه للكاتبه فقد تكون احدى شطحات كاتبه وتعبير عن ماعاشته بكل حرية وبلاقيود وبتحرر اراه اكثر من اللازم ..
لذلك اتمنى منك عزيزي ان توجه نقدك اللاذع للشخص بعينه ولاتعمم مافعلته او كتبته على المملكة باكملها…
اعتذر لك كاتبتنا الرائعه ان بدر مني اي كلمه غير مناسبه ولكن مجرد انتماء لدوله اعيش في كنفها جعلني اكتب كل ماقراته واتمنى ان لايكون فيه اساءة لك او لموقعك المميز
تحياتي القلبيه متمنية لك دوام النجاح ولاستمرار…
13 سبتمبر, 2009 في الساعة 8:26 am
غاليتي امينه
:
ما اتمناه هو الاستمراريه والله يوفقك ان شاء الله…
13 سبتمبر, 2009 في الساعة 3:07 pm
شكراً على أحترامكم لفكرنا و المنحنى الذي ذهبنا اليه.
من خلال الواقع واذا ما نزلنا الى ساحة الميدان العام والنأخذ على سبيل المثال (المواقع الالكترونية من
مدونات ، منتديات ، غيرها) فسنجد ان ما قلتة يجانب الحقيقة ولا يحيد عنه قيد انملة ، ومن الخطأ
ان لم تكن من الجرائم ان نخص فالغالبية هذا شأنهم (حرمان) من ابسط الحقوق التي كفلتها منظمة
حقوق الانسان وبغض النظر عن المنظمة فأن هذه الحالة تأبا الفطرة الانسانية السليمة ان تنقاد لها ،
فأذاً هي ليست اساءة بقدر ما هو تشخيص للواقع وبمنتهى الانصاف.
جميعنا يفتخر ولاسباب عدة ، وليس معنا فخرنا بالشيء رضى وقبول ، ولا ننسى ان هناك مبدأ
متعارف عليه يدعى (نفاق) واظهار الشيء بخلافة ، نسأل الله ان لا تكون هذهِ حالتكم.
يمكنكم تحديد الالفاظ التي ازعجتكم حتى نتوخى قولها مستقبلاً ان كنا على خطأ فيها وغير منصفين.
لم نجرح ولم نطعن بل قلنا الحقيقة التي يخشى الغالبية قولها ، ثم كيف لكِ ان تجعلي من المملكة
ملائكة يمشون على الارض؟ بل ان شأنها كشأن اي دولة ومجتمع من حيث السلبيات والايجابيات ،
وليس معنى مكة و المدينة في حوزتهم انهم فوق الجميع أو معصومين من الله! وماذا ابقيتم لشعب الله
المختار (اليهود) ان كانت هذهِ نظرتكم للمملكة؟؟؟ فلا تتهمونا بشيء لم نأتهِ.
اما فيما يخص الكاتبة (سارة) هي لم تعش كأغلب بنات جلدتها فهي متسربلة بالسواد من رأسها الى
اخمص قدميها فصوتها عورة ويا ويلها ويا سواد ليلها ان سمعها احد المطاوعة الملتحين من الهيئة
المسمى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، اقيم عليها الحد 30000 جلدة وبالقسط المريح ، بل
عبرت عما تتمناه عن حرمانها (حب ، جنس ، حرية) لاحظيها فكري قليلاً ستجدين انها محرومة
مسلوبة من كل هذا وتريدة ولذلك فهي تكتب عن حرمانها للشيء وتتخيل نفسها عبر روايتها ان صح
تسميتها انها تعيش (الحب ، الجنس ، الحرية). هذا كل شيء لا غير. ينبغي عليكِ ان تدرسي شيء من علم النفس.
وماذا افعل اذا (سارة) لم تكن اول واخر من كتب على هذا النحو؟ وماذا افعل ان كان مخ الذكر السعودي كأناثة في غالبيتة لا يحتوي الا على هذهِ الاشياء (حب ، جنس ، حرية) ليس ذنبي - صدقوني - فأنا ايظاً ضحيتهم ، هم من يجبروني ان اكتب تعليقاً عنهم على هذا النحو؟!.
فالمشكلة ليس فيني بل فيهم.
لو انها حالة واحدة فلن تثير الانتباه والاهتمام ، ولكن تمر علينا كثير من الحالات فهنا يجب وضع خط احمر. وبالتالي فأني عممت لاننا نجد انها ضحية كغيرها في مجتمع مغلق يحكمة العادات والتقاليد البالية بأسم الاسلام المشوه ، فاذا كان باستطاعتها التعبير فأن الكثيرات يوددن ذلك ولكن ليس لهن الى ذلك سبيلا.
يا (هند) انتِ أنثى تعيشين محنة الاناث اقرانك كوني لهن عوناً فالارتقاء بالمجتمع لا يأتي من دس الرأس في الحفرة كالنعامة بل علينا ان نعترف بالحقيقة ونحاول علاجها ، فهلا اعترفنا بسلبياتنا وحاولنا تقويمها بهدف النهوض بمجتمعنا.
لكِ مني شكر التعليق ، كما للسيدة/ أمينة لاتاحتها الفرصة لكلانا بالتعليق.
13 سبتمبر, 2009 في الساعة 4:36 pm
فهد :
شكراً على وجودك
13 سبتمبر, 2009 في الساعة 5:07 pm
عادل سيف :
لكل بلد ظروفه الخاصة التي عليها بنيت وتبنى عليها ثقافته البشرية ، ودولة كالسعودية ، كانت لها ظروفها التي خرجت على مر عقود طويلة هذه الأجيال العطشة للحياة ، وأتصور أن ذلك ليس محور موضوعي ولا قضيتي ، إذا كنا سنتحدث عن الجوانب السياسية لكل وطن عربي لن ننتهي ، ما يهمني هو المنحى الأدبي الذي طبعاً هو مربوط وبشكل كبير بالوضع السياسي والديني والاجتماعي في المملكة لن أنكر ذلك ، ولكني أتحدث عن الإبداع ، عن كيفية صياغة الوضع هذا بطريقة أفضل وأجمل وأكثر ذكاءً، لا أتصور الآن وفي ظل الانفتاح الفضائي والانترنتي لم يتأثروا بثقافة جديدة ، وظهور جيل جديد أكثر انفتاح ومرونة، إذن ما الذي يمنع كاتبة كسارة مثلاً وغيرها لأن يقدمن أعمالاً أكثر إبداع وحبكة ، الوضع السياسي قد خلق جيل له توجهه الخاص ولكنه ليس مسؤول تماماً عن كاتبة وضعها الاجتماعي حر في إنتاج عمل يفترض أن ينسب للأدب بهذا المستوى العادي ، هذا ما يهمني النقاش فيه فقط ..
اعتقد هو التسرع أو الرغبة في الشهرة أو إثبات الوجود فقط ، الكاتبة مازالت تحتاج إلى الكثير من القراءة والكثير من الوقت كي تقدم شيئاً مميزاً يوما ما..هي موهوبة ولكنها تحتاج إلى الوقت ..
تقبل احترامي عادل
13 سبتمبر, 2009 في الساعة 8:14 pm
سأقول قصة حدثت لي هيّ مزعجة بعض الشيء
ايام الجامعة كنت اكتب بعض الاشعار والقصص كمحاولة وبدايات اي كاتب مبتدأ فلا بد من ان يكون هناك نقص في عده مستويات على القصة او يشوبها شائبة
وكان لي صديق مؤقت كان هو ايظاً يكتب وعندما علمت بذلك اطلعتة على ما بحوزتي من قصص وكان معجب بها شديد العجب بعد قرائتها وعرض احدى قصصي على احدى قريباتة من الكاتبات الشهيرات في هذا المجال وقد اختارها الله الى جوارة ، نقل لي صديقي هذا قولها وطلب مني ان لا ازعل بأن فكري مصدي والقصة لم تعجب بها واذا استمريت على هذا الحال اجلس مكاني احسن لي وهذا نصيحتها لي. فما كان مني الا ان نعتها بأنها قليلة ادب على الرغم من شهرتها ووصولها الى مستويات مرموقة في اجادة حباكة القصص. فهل هذا اسلوب وهل هذا قول يجابة به شخص في بدايات طريقة.
واعتقد سارة في بدايات طريقها ولا اعتقد انها كاتبة ، هي لديها محاور مكبوتة تريد ان تعبر عن وجودها ، هي لا تكتب من اجل ان تكون كاتبة وهذا شأن غالبية مراهقات السعودية انهن محرومات ومن خلال تعبيرها والتي نقلتية لنا فهي تبحث عن نواقص تبحث عن حب مفقود ، تبحث عن جنس تريد ان تجربة ، تحلم بالحرية التي تسمع بها ككلمة.
انا لم اتكلم عن جوانب سياسية او دينية انا تناولت مدلولات روايتها لاقول بأنها في بداية طرقها تعبر بعفوية. تعبر عن انسانيتها وادميتها.
فالنسأل انفسنا: ماذا نعرف عن سارة؟ وكم قصة كتبت؟ واسئلة اخرى يجب ان نُحاط بها علماً قبل الشروع في النقد ، ثم فالنتبين الهدف من القصة؟
ومن جانب اخر أختي أمينة ماذا قدمتي لسارة لتأخذي بيدها الى عالم الابداع وبماذا نصحتيها من اجل الرقي بفكرها ؟؟؟ على اعتبار انها كاتبة قصة او رواية.
الان انا اتجة الى هدفك المنشود من خلال طرحك للموضوع.
وشكراً على سعة صدوركم.
13 سبتمبر, 2009 في الساعة 10:50 pm
هند المحمد :
غاليتي أسعدتني زيارتك ..
أنا أريدكِ أن تتركي الحساسية تجاه الموضوع ، لأنه من المؤكد أن التعميم خطأ وأيضاً وأتصور أن عادل يدرك ذلك ، ولكنه طرح رأيه كما يشاء ويرى وسواء اتفقنا معه أم لا ، أدرك أنه لا يقصد الإساءة بقدر ما يريد إيصال الأسباب من وجهة نظره..
بالنسبة لسارة هي لم تتجاوز فيها كتابها بالحد الذي تتصورينه ربما بالعكس أنا أحب أن تكون المرأة حرة في التعبير عن نفسها وعن حياتها كما هي .. والله يوفقها إن شاء الله ..
وعلى فكرة قلبو أنتِ لم تسيئي لأحد ورأيك له مكانه من مكانك : )
شكرا لبياضك
لا تغيبي
13 سبتمبر, 2009 في الساعة 10:51 pm
ومضة :
شكرا غاليتي وأتمنى لكِ الأجمل دائماً .
13 سبتمبر, 2009 في الساعة 11:22 pm
عادل :
من عادة النفس البشرية أن تستاء من النقد ولو كان لمصلحتها ، وبالذات نحن ككتاب نواجه النقاد في كل مكان فينا من يتقبل وفينا من يرفض لأسباب نفسية بالدرجة الأولى .
وكما قلت أنت سارة عينة من فتيات كثيرات ولكن سارة تمتلك الموهبة وهذا المميز فيها.. من هي وما تكون وكم إصداراتها كل ذلك سنهتم بذلك أكيد بعد القراءة الأولى وربما لا .. بحسب ما تتركه سارة فينا..
ما قدمت لسارة ؟ هو ما تركته لها هنا ، قد تهتم به وقد ترميه خلف ظهرها، ولو كنت أعرفها شخصياً حتماً كنا سنتحدث كثيراً .. كمثقفات وواعيات ..
بالنسبة لنيتي من الكتابة عنها أو بالأحرى عن كتابها ، لا شيء سوى أنني اعتدت أن أكتب عن كل كتاب أقرأه هنا وحددته في قسم قراءاتي ، أكتب عنه كما أقرأه أنا ، وعلى فكرة أنا لست ناقدة ولا كشافاً أنا هاوية أحب الاستمتاع بالأدب وبكل ما هو جميل بطريقتي ، وأطرح أرائي ببساطة وحرية ، لمن أراد قبولها أو رفضها ، في النهاية قد تضيف شيئاً لسارة ولي وللعابرين منها..
تقبل احترامي لك
وتأكد أن المكان يتسع لك
14 سبتمبر, 2009 في الساعة 7:50 am
اختي امينة
اتمنى ان يصل الاخرين لما وصلتي له ..الخطا في المسؤولين عن الاعلاماحيانا وتشبثهم بكتابتة الانثى خاصة اذا كانت من النوع العاري في الكتابة
اتمنى لهم الصلاح.. وان لايفرقوا بين الذكر والانثى الا بجودة المادة
14 سبتمبر, 2009 في الساعة 5:46 pm
أختي أمينة …
معلومة غير دقيقة فالنفس البشرية اذا ما تمكنا من فهمها وتوجية النقد أو تقديم النصح بطريقة منهجية ومدروسة فأنها ستتقبلها ولو كانت ضد مصلحتها ، وهنا يدخل اسلوب الاقناع والكيفية التي من خلالها يتم معرفة نفسية الشخص الذي سنتوجه اليه بذلك وتطويعها لتحقيق الهدف وفق معطيات معينة كل حسب الحالة. وليس بالضرورة فمعظم الكتاب قد يصلون بعد فتره الى حد الاشباع وبالتالي الى عدم المبالاة وخاصة اذا كثر النقاد الذين لن يضيفوا الى الكاتب ما هو جديد وجيد.
ربما تمتلك الموهبة؟!
للأسف ما تركتية لها هنا غير كافي فسارة تريد المزيد فهي متعطشة الى منهل عطائكِ فجودي عليها مما اعطاكِ الله فهي كونها فتاه سعودية كباقي قريناتها السعوديات تفتقر حسب قصتها او رواياتها الى كثير كالكلمة والصياغة والاسلوب وغير ذلك فضلاً عن المحتوى فهي محرومة وقد حرمها الشرع من ابسط حقوقها فهي وبحسب قصتها او روايتها تتطلع الى الحرية فضلاً عن اشياء اخرى كثيرة.
هذا؛ ونعتذر على الازعاج.
15 سبتمبر, 2009 في الساعة 2:55 am
سيدتي الفاضله :
بداية لابد ان نعترف بكثافة عدد دور النشر في الوطن العربي لدرجة انها بدأت تنافس محلات بيع
الخضار عدديا !! وبغض النظر عن الكتاب المعروض هل هو : للتنفيع ام للترقيع والتوقيع !
وبما ان الحريه في بلد ( التحرير ) ممنوحه ومتاحه للجميع بإصداركتابه بالشكل الذي يراه مناسبا
سمعيا ، بصريا ، ملموسا وحتى مشموما !
نرجع للكاتبه ساره فهي لم تخرج عن نطاق ( الحريه ، الحب ، الجنس )
فمن وجهة نظري اعتبرها خبطة إعلاميه ذكيه منها في الأغواء والاستدراج
فلسان حالها يقول : ( لاحياء بالعلم ) فأخذت بملف قضيتها ( لتعرّي ) الحقيقه امام العالم اجمع
تحت عنوان ” خير انيس في السرير كتاب ” !!!
للكتابه امينه عبدالله سررت بأنتقاء حروفك وغيرتك على تغذية عقول العرب بكل ماهو مفيد وصالح للنشر
من شايف وساكت ( سفير الغلابه ) لوزيرة الدفاع بالانابه امينه عبدالله
15 سبتمبر, 2009 في الساعة 4:46 pm
أسير :
أتمنى ذلك لكن الواقع لا يبشر بتفاؤل .. والدليل إعلامنا .. حياتنا.. يكفي أن تعرف أن القيمة ليست في الجودة ! بل في أشياء أخرى !!
ولكن فلنكن فلنحاول التفاؤل ..
شكرا اسير
15 سبتمبر, 2009 في الساعة 10:09 pm
عادل :
أتفق معك تماماً ، ولكن تظل هناك بعض النفسيات التي لا تتقبل بسهولة ، عموما هذه ليست قضيتنا ..
لقد طرحت رأيي ببساطة لسارة ، ربما ستهتم به وربما لا ولكني متأملة أنها ستهتم بأن تبحث في الأسباب والاستفادة ممن هم أفضل مني ..
على فكرة ليس الشرع من حرم نون النسوة من الحياة ، من غالوا بتطبيق الشرع لحد ما أنجبوا هذه الأجيال المشوشة ممم ما علينا..
سارة أرادت التعبير عن نفسها فكتبت يومياتها وكانت خطوة تراها مناسبة ..
أتمنى لها التوفيق ولك
17 سبتمبر, 2009 في الساعة 1:23 am
شدني الفضول لابحث عن ساره ومدونتها ..!
اعتبر نفسي اني مطلعه على معظم الكاتبات السعوديات ،، لـ أعلم ما السر ولكن معظم الروايات السعوديه كلها تمتلك نفس المضمون .. الحريه - الحب - الجنس ..!
17 سبتمبر, 2009 في الساعة 6:41 pm
شايف وساكت :
اهلا يا سعت السفير : )
يا سيدي عندما تتحول دور النشر لدار طباعة فقط توقع كل شيء.. وعندما يديرها من لا يحبها أيضاً!! … وبالفلووووس وعشان الفلووووس كل شي ممكن…
على فكرة أحب أن أوضح سارة لم تتطرق للجنس في كتابها كان تركيزها الحرية والعلاقات العاطفية بالأشخاص والأشياء .. كنت أعمم في ذكري لهذا الثالوث .. لانتشار بعض الكاتبات السعوديات تحت ظل هذا الثلاثي أمثال زينب حفني ..
جميل أن يحاول الكاتب تعرية واقعه ولكن الأجمل أن يقدمه بطريقة إبداعية تقدم الفائدة والمتعة ..
ويا عمي مافي متعة أجمل من القراءة على وسادة خالية : ) فما بالك بالكتابة ..
من وزيرة الدفاع بالانابة إلى سعادة سفير الغلابا
سعيدة بوجودك ..
شكرا
17 سبتمبر, 2009 في الساعة 6:45 pm
زوايا:
لا يوجد سر سوى أنها نتاج طبيعي لمجتمع له وضعه الخاص من جميع النواحي ..
شكرا غاليتي اهتمامك وكل عام وإنتِ بخير
17 سبتمبر, 2009 في الساعة 9:07 pm
أختي زوايا ، الحرمان وما يسوي
فالسر مكشوف ، هيئة تسمى تجاوزاً (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) يجلدون الرجال والنساء لمجرد نظر كل منهما الى الاخر نظرة بريئة ، كما ان هناك فصل حتى بين الزوج وزوجتة وهو ملاحظ في الاسواق وكأن لا احد فيهم يعرف الثاني ، ولا ننسى يوم الحب السنوي وملاحقة المطاوعة للشباب بالعصى ، ماذا نتوقع ان ينتج مجتمع محروم ومعقد فهو يبحث عما ينقصة (الحرية) وهي لا تتحقق الا عن طريق الحب المفقود وبالتالي فانهم ينتقمون من وضعهم المأساوي من خلال ممارسة الجنس فهذهِ بداياتهم الرواية او القصة … صراحة على امريكا ان تنشر الحرية في السعودية كما نشرتة في العراق.
فالجلوس على القلب وكتم النفس عمل ارهابي وسيء والوضع متأزم وانشاء الله سيؤدي الى الانفجار.
أختي امينة ، الشرع كلمة تدل على اكثر من مدلول فالقرآن يحوي على بعض الشرائع والسنة النبوية المنقولة يستمد منه الشرع ، العادات والتقاليد واحكامها يسمى شرع ، القانون الوضعي و القانون الدولي يسمى شرع يحتكم اليه ، اذا الشرع له اكثر من دلالة وانا قصدتهم جميعاً وتركيزاً على الشرع الديني بشقية القرآني والمنسوب الى السنة ، فاذا قلتم القرآن لا يُعاب قلنا يُراد له تفسير وسنعطي مثال بسيط: آيه الحجاب ، ظهر تفسير جديد مفاده ان النقاب هو المقصود بالاية علماً ان ايام الرسول وحسب الشواهد التاريخية لم يرتدين النقاب. فمن اين اتونا ببدعة النقاب؟! هذه مسألة يسيرة،والنقس على ذلك المسائل الاخرى.
عندما يفتقد الحب الذي حرمة رجال الدين على العامة ويحدث الخطأ يجب ان نحاسب رجال الدين جميعاً بأقامة الحد بالجلد 1000000 جلدة لكل رجل دين. وهذا ما تريد سارة ان نستنبطة من روايتها او قصتها الركيكة واكثر من ذلك ولكنها لا تصتطيع التصريح فالسيف على رقبتها.
25 أكتوبر, 2009 في الساعة 9:35 pm
يا حليلك يا أمينة..
تصدقين أنت تقلدين سارة مطر في طريقة ردودها مع قراءها.. كل ما كتب أعتبره غيرة ليس أكثر من صاحبة مدونة شهيرة جداً.. وأنت لن تصلي إلى مستواها..
يا أختي يا أمينة.. كوني أنتي نفسك وبلاش التقليد يا صحفية ويامبدعة.. مافي داعي تقلدي نجاح الآخرين.. وكوني الكتابة المبدعة أن أردتي ذلك
25 أكتوبر, 2009 في الساعة 11:19 pm
روان :
قد أقلد من سبقني بدون إدراك لتشربي ثقافته ، ولكن أقلد من قرأت لها من من 3 ثلاثة شهور ! لا أعتقد..
عموماً شكراً لرأيك ونصيحتك النسائية : )