سأحب نفسي عجائب هيئة السياحة القطرية
مايو 25

 

مواصفات البالون:
 1.    متعدد الألوان والأشكال
2.    جميل المظهر
3.    متوفر بكثرة
4.    خفيف، سهل الارتفاع
5.    فارغ من الداخل
6.    سهل التحكم
7.    لا يستطيع التمدد أكثر من حجمه
8.    زهيد الثمن
9.    يكره الدبابيس
10.  سريع الانفجار
11.  لا يعيش طويلاً
هذه مواصفات شبه دقيقة لمادة مطاطية يعشقها الصغار ويهتم بها الكبار، أجمل ما يميزها أنها تضفي المتعة والتسلية على القلوب، ولكن وبرغم جمالها واستمتاعك بها إلا أنك لا تستطيع أن تمنحها ثقتك الكاملة لأن هناك دائماً شعوراً خفياً يراودك بالقلق والخطر منها، فهي ليست أهلاً للثقة لأن ما لديها قابل للضياع في أية لحظة، ومن الممكن أن تترك خلفها شيئاً من الأذى ولو كان دوي الصوت عند الانفجار، لذا تعمل جهدك عند بعث الهواء فيها أن تكون حذراً كي لا تنفجر في وجهك وتؤذيك، فهي قادرة رغم مواصفاتها البسيطة أن تصيبك بالأذى وبالتشويه.
وعلى نفس المنوال قد تصادف في حياتك عديد من البالونات البشرية التي تعمل على نفخ نفسها لحد المرض، ولكن هؤلاء محدودي الخطر لأنهم لا يستطيعون تخطي محيطهم، وضررهم لا يتعدى المساحة التي يثيرون فيها فوضاهم، على عكس من يقوم الإعلام بصنعهم وضخ الهواء في فراغهم الفكري والإبداعي، حتى يطيروا ويحلقوا بعيداً عن البشر ويصبحوا نجوماً تتلألأ في سماء الشهرة، فيراهم المتلقي بانبهار لأنه مأخوذ في ألوانهم الصارخة التي بهرجها وصنعها لهم الإعلام بمهارة عالية مبدأها واضح ومفهوم للواعين فقط، عندما ترمقهم من الأسفل يبدون لك كبيرو الحجم لدرجة العظمة وما العظيم إلا الله، رغم صغرهم وضئالة أحجامهم.
إن ما يفعله الإعلام التجاري جريمة في حق البشرية وتحديداً في حق المشروع الثقافي والأخلاقي إذ أنه يُعطي أناساً أكثر مما يستحقون مكانة، فينفخهم ليستعملهم كمادة إعلانية تحرك تجارتهم الرخيصة، يقوم بدور المنفاخ الذي يبعث الهواء في أوعية جوفاء، خالية من القيمة والمعنى، وهاهم أمامك ما عليك إلا أن تبسط نظرك لتراهم على مد النظر مصطفين على أطراف الحياة فنانين وأدباء وشعراء ودجالين ووو، يحاولون قيادة أجيال كاملة لديها القابلية لتسير خلف أي ضوء بارق لأنها أجيال عطشى محرومة تعاني الهموم والسطحية وقلة الوعي، أجيال مقموعة فكرياً واقتصادياً وسياسياً، أجيال لم يعد يهمها إلا أن ترقص وتغني و تصفق كي تنسى واقعها، وإعلامنا الفضائي المحترم يجيد استغلال هؤلاء فهم الممول الأول لمشاريعهم اللئيمة، التي لم تسلم الأخلاق ولا العقول من مخالبها الحادة.
والآن قد وصل الدور على الشعر والكلمة، وبدأت اللعبة ولكن على حساب الذوق الفكري والثقافي، شعراء وشاعرات خمس نجوم، بالونات ملونة وعملاقة، صدقت نفسها وطارت وحلقت حتى ضاعت، وإن أردت أن تمد يدك لتصافح ذلك الوهج الزائف المنبعث منها عليك أن تبدي فروض الإعجاب والتمجيد، أوأن تصبح تابعاً حتى تحصل على شيء من إبداعهم الهش.
كانوا ذات يوم لا شيء واليوم أصبحوا كل شيء، بعد أن كانوا يحلمون بربع صفحة اليوم يشترطون الصفحات ويؤجرون بعضها ليبقوا على رؤوس الوهم أدعياء، يعيشون أمام المرآة يتأملون إبداعهم الزائف وعيونهم ترقب خوفاً ورعباً أي دبوس (ناقد) (صحفي أمين) (واع)  يفضح ضعفهم وزيفهم ويشك بقلمه عيوبهم وتمثيلهم، ويعريهم أمام الملأ.
مسكين أيها الشعر عاثوا بأرضك فساداً وجهلاً وتخريباً، ومسكين أيها العقل عاثوا بمنطقك حتى ضيعت الألوان ولم تعد تعرف أين الأبيض من الأسود؟! وأين تقف بين هذا الخلط؟!

فسد الذوق العام من فساد الأنفس والضمائر، فمن يستطيع أن ينقذنا إذ الرؤوس تدير الجسد، وإذا البغال تسوق الأرض، وإذا اللصوص والجهلة يسرقون الأدب؟! هل لديكم جواب؟!! إذن تكلموا، هل لديكم الجرأة لنقول من هم ونشير إليهم بالأسماء، هل تحبون أن تلعبوا دور الدبابيس هذه المرة عوضاً عن أن تكونوا المتفرجين ممم ما رأيكم ؟

20 عدد التعليقات على “بالونات بمنافيخ إعلامية”

  1. أحزان يعلق:

    صح لسانك
    نعم فقدنا في هذا الزمن معنى الكلمه ومعنى الشعر والاحساس اصبح الانسان يهتم بالقشور والسطحيه ويغفل عن الجوهر وعمق المعنى وعذب الاحساس اصبح الفن والشعر يهتم بالعري سوى في المظهر انما في الكلمات ايضا. اتوقع للكسب السريع سوى للكلمه او للفنان لان المحطه الفضائيه كلما تعرى الفنان في اللبس وفي الكلمه اشتهرت القناة وكسب اكبر قدر من المشاهديين وهي التي تعطي للمهرج اقصد المطرب حجم اكبر من حجمه الاصلي لان هناك مصلحه ماديه

  2. shahrazad يعلق:

    … حياتنا باتت مليئة بأنصاف …المواهب….وبالونات الفراغ …

    زمن يحتفي بهم … يزينهم … يلمعهم ويهبهم نجاحا لا يستحقوه …

  3. بو سعد يعلق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اجدت بارك الله فيك في طرح وجهة نظرك بما يتعلق بهذه الفئة من البشر وإن كنت ارجع الامر دائماً ودوماً الينا نحن كأفراد المجتمع فأوعيتنا وتشكيلها هي التي تتقبل ما يعرض ويملى عليها بناءً على المخزون الاجتماعي والثقافي والديني لدينا .

    وارى ان اللوم كل اللوم يقع علينا ونحن من يتحمل تبعات ما يملى علينا من خلال القنوات الاعلاميه على مختلف منافذها

    واكرر شكري لقلمك المعطاء .

  4. عزيز يعلق:

    استاذتى الرقيقه المهذبه
    سعدت بقراءة مقالك القيم فوجدت مجموعة من الحروف التصقت بعضها فكانت كلمات فتكونت جمل فتعلقت بالقلب والعقل ونادت خواطرنا فيما اصبحنا نعيش فيه اليوم من تجارة تسمى (صناعة النجوم) وللاسف لها استثمارات وشركات وبيوت خبرة ودعايه وكم من هذا القبيل
    ولكنى اصدقك القول انها تجارة هشة وضعيفه وقصيرة العمر ولاتؤدى الى ارباح معنويه تذكر
    اما الزبد يذهب جفاء واما الذى ينفع الناس يمكث فى الارض
    لاتقلقى استاذتى العزيزة
    نحن وكثيرين مثلك ومثلى يرفضون هذا النوع من هذة التجارة المبتذلة ولايعرونها اهتمام
    ولكن ان الوقت ان نتذكر مقولة مطرب جميل فى مصرنا قال
    بعلو الصوت هانتكلم……..ان شاالله نموت هانتكلم
    وانا ومعى كثيرين سوف نقف معك فى حملنك ضد كل فكر هلامى ضعيف مصنوع لفضحة والابتعاد عنه.
    تحياتى

  5. أمينة عبدالله يعلق:

    أحزان :
    الطمع والجشع وانعدام الوعي وغياب الرقابة
    أسباب كافية لنغرق في الوحل
    محبتي

  6. أمينة عبدالله يعلق:

    شهرزاد :
    هل سنأخذ دائماً دور المتفرجين والناقمين عليهم
    لابد أن تكون لنا كلمة
    ولو بوضع الأسماء في خاناتها الصحيحة
    ولكن تحت الضوء
    تقديري لكِ

  7. أمينة عبدالله يعلق:

    بو سعد حياك من زمان ما شفناك : )
    أتمنى تكون بخير إنت وعيالك
    بالضبط كما قلت دورنا غائب ومنصب في التفرج والمراقبة فقط
    والإجتهاد في تربية الأبناء وتوعيتهم رغم صعوبة ذلك
    فهولاء يتسربون كما يتسرب الهواء تحت أعقاب الأبواب
    لذا أسألك أن تشاركني في الإشارة إليهم ووضع العلامة على صورهم
    على الأقل كي نفرزهم : )
    ما رأيك؟
    شكراً لتواجدك

  8. أمينة عبدالله يعلق:

    عزيز:
    أهلا بك سعيدة بوجودك
    وشكراً للطفك
    ***
    هذا الزبد يا عزيز يضر بأجيال كاملة مخدوعة ، تبدأ بالإعجاب ومن ثم بالتقليد
    يجب أن لا نستهين بهم وأن لا نقف في طابور الصامتين المتفرجين، لنطرح الأسماء ونقدم أرائنا بموضوعية وأدلتنا ، هناك أسماء كثيرة تطير وتحلق باسم الأدب ، أدباء وشعراء ، وكتاب ، وباسم الفن ، مطربين وممثلين ، و و و و
    تستفزني هذه البالونات التي تبهر عقولنا بألوانها الزاهية رغم أنها فارغة من الداخل والأسوأ أنها تتبجح وتسير كما الغراب الذي صدق أنه يستطيع السير كما الطاؤوس
    فلنحاول أن نأخذ دور الدبابيس ونشكها ولو بوخزة صغيرة من يدري لعلنا نسقطهم من ارتفاعاتهم وأشياء أخرى : )
    تقديري واحترامي

  9. ليم حسين(روح القصيد) يعلق:

    عزيزتي..أمينه,قال تعالى في كتابه الكريم”لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم”,اذا فالتغيير ينبع من الداخل وعلى تلك البالونات أن تدرك ماهيتها وإلا فلن تتبدل او تتغير حتى وان تم الكشف عنها,كما انني أعتقد بأن المتلقي ونظرا للأنفتاح الاعلامي الذي فرضته العولمه وتبعاتها بات على درجه كبيره من الوعي بما يطرح له في المنظومه الاعلامية وبات يدرك بالمقوله الشهيرة بأنه”ليس كل مايلمع ذهبا”,أما بالنسبه لما يحدث في لعبة الخداع التي تتلاعب ببعض النفوس المريضة التي تشكو من الكبت وتداعياته,فيمكن ان نطلق عليهم فئة :( الجمهور الأجوف) ولذلك فهو ينجرف خلف مايتم طرحه وفقا لغرائزه, ولاأخفيك بأن هذا الموضوع كبير لدرجة قد تتشعب لأنه يتقاطع مع كثير من المجريات في المجتمع, وكذلك هو خطير وبالتالي فالسكوت عنه يبشر بسوء الطالع, أشكرك فعلا على هذا الطرح..ولا أستطيع إلا بأن أتفائل بالخير لي ولك..والله المستعان

  10. أمينة عبدالله يعلق:

    ليم :
    اشتقت لكِ ..
    حسناً لماذا نسكت ؟
    بما أنكِ شاعرة ما رأيكِ بمستوى الشعر النسائي؟
    وهل هناك بالونات أقصد أسماء نسائية ترين أن إبداعها مجوف ؟
    مثل من؟

    تحيتي غاليتي

  11. ولاء عواد يعلق:

    امينه عبدالله .. كما انتي رائعه وجريئه وماهره في طرح أفكارك وقناعاتك .. لم تكتبي شئ سوى الواقع .. لم تخالفي التيار الواقعي عمليا ولكنك خالفته فكريا حيث أتيتي بكامل قناعتك لتصفعي كل تلك الوجوه التي تدعي المصداقيه .. نحن الأن في مرحله من مراحل الاعلام التجاريه البحته والبعيده كل البعد عن الكيف .. لأن الكم .. وما يدفعه معظم هؤلاء الكم من اجل ان يصبح كمثل هذه البالونات التي اشرتي اليها يجعلنا هذا الامر في دوامة فقدان الذاكرة الثقافية والأدبيه الصادقه …. لن اطيل الحديث فقد قدمتي شيئا مني وتعلمين تماما بأنني لا اخالف رأيك أبدا لابل اجد بأن عقلي وقلبي يتحدان للمره الاولى ليصفقان لفكرك وطرحك الراقي

    امينه اتمنى لك كل التوفيق فأنتي لاتحتاجين التعلم والمعرفه .. انما تحتاجين الفرصه .. وبإذن الله سأجدك دوما كما انتي رائعه

    الشاعره ولاء عواد

  12. محمد الدويش يعلق:

    لا جديد يا امينة فانتي مبدعه في كل شي

    بصراحه الباونات موجوده في كل مكان وليس بالاعلام بس في كل مكان

    ولكن هالبالونات لا تدوام او تنسم مع مرور الوقت هذا اذا لم تنفجر ولا نسمع لها دوي ولكن البالونات لا تدوام

    اتمنى لج التوفيق في جميع امور حياتج

    اخوج محمد الدويش

  13. ليم حسين (روح القصيد) يعلق:

    عزيزتي:أمينة..أبادلك الشوق أيتها الغالية
    أنا لم أقصد لكي بأن نسكت لأننا إذا قمنا بذلك أصبحنا كالشياطين الخرساء”والعياذ بالله” ومن يرضى على نفسه [ان يصبح هكذا!,أتعلمين غاليتي ماالمشكلة..؟, الموضوع تشوبه الضبابية من مختلف الجهات لاسيما وكما أوردت في حديثك فهؤلاء يقف خلفهم الكثيرين ممن تتقاطع مصالحهم وإياهم ..كبعض وسائل الاعلام التي تتخذهم للترويج لتجارتها الرخيصة!,أما فيما يتعلق بالشعر النسائي فهو كنظيره الذكوري لايخلو من الشوائب وهذا لاينفي وجود أهل الاستحقاق في الضفة الاخرى,أشد من أزرك عزيزتي ولأصدقك القول.. فنها فالمعركة ضد هؤلاء لاتنتهي لدى كشفهم فقط بل أنها تطال من يقفون خلفهم كذلك, ولهذا فالموضوع يحتاج لأن نتكاتف جميعنا لوقف كل من تسول لهو نفسه المتاجرة بالشعر لانة فن أدبي راقي وأمثال هؤلاء يدنسون معالمه ويلقون به في براثن الانحدار.. حينها سوف يموت الشعر..وبلا شك ..الجميع مسؤؤلين.
    تحياتي وامتناني لك.. أشكرك من الاعماق

  14. أمينة عبدالله يعلق:

    أهلا بالولاء
    سعدت بمرورك غاليتي
    لذا أشكرك أولاً على الاهتمام
    ممم
    أعلم أننا نتشابه في الأفكار ولو اختلفنا في الأسلوب وطريقة التعبير
    لدينا قناعاتنا وهذا يكفي كي نستمر بصداقة تدفعنا نحو الأفضل
    ربما أنتِ يا ولاء كونك إعلامية متميزة رأيت وشاهدت بنفسك مسلسل صنع البالونات وقد تكونين أكثر من غيركِ أدرى بهم وبأسمائهم وبالعلامات التي تميزهم عن غيرهم .. وقد قمت بشك الكثير منهم بدبوس قلمك من باب غيرتك على الإبداع والأدب ، لذا أشكركِ هنا عن كل ما قدمتِ وتقدمين..
    أعلم أنك متشائمة جداً من الوضع الراهن ولكني أعلم أنكِ شجاعة وستقاومين ..
    أتمنى لكِ التوفيق بنور الضمير والوعي قبل أي شيء آخر
    محبتي واحترامي غاليتي
    وشكراً لكِ

  15. أمينة عبدالله يعلق:

    محمد الدويش :
    أهلاً بأخي العزيز
    أنورت وأسفرت ..
    هي كثيرة وفي كل مكان ولكن سنقف ضدها

    ما رأيك أنت : )

    شكراً لتواجدك

  16. أمينة عبدالله يعلق:

    أهلا يا ليم بعودتك

    وشكراً للمساندة الحرفية والمعنوية ولتواجدك غاليتي

    ولنرى ماذا سنفعل : )

    تقبلي احترامي

  17. شايعه الفاضل يعلق:

    مرحبا امينه

    امينه تدرين انا محرجه منج لاني قريبه منج وبعيده عن مشاركتج افكارج لكن قلبج اللي مافي مثله بسامحني ميه بالميه وانت دايما مبدعه واتمنى لو اقدر ادون افكاري مثلج لكن ينقصني الوقت

    سلمي

  18. عزيز يعلق:

    استاذتى امينة
    هذا جروب عاى موقع الفيس بوك الشهير ويعلن قائمه شهيرة من بعض تلك البالونات الاعلاميه
    القائمه السوداء للصحفيين
    Facebook Group
    لارسال دعوه لاصدقائك للانضمام للجروب ادخل على
    http://www.facebook.com/groups/edit.php?members&gid=15674253268
    “”"”"”"”"”"”"”"”"”"ط
    الاغرب من ذلك هذة الرسالة التى وصلتنى من احدهم وده كوبى الرساله اضعه بين يديك وبين ايدى قرائك المخلصين
    رساله من عبدالله كمال
    اوعى تفتكر ان الجروب ده له اى قيمه انتم شوية شباب عابس بائس لا قيمه لكم
    وانا بتاريخى اكبر منكم جميعا
    كان يمكننى ان ارد على الجروب وادخل اصدقائى وتلاميذى لكننى اريدك ان تلهوا قليلا
    ——————–
    اترك لحضرتك التعليق؟

  19. أمينة عبدالله يعلق:

    حبيبتي شايعة

    تأكدي اني عاذرتك كثير ، فأنا أدرك حجم مسؤلياتك وانشغالاتك ، وبعدين مين قالك انتِ بعيدة ، أنا اسمع صوتك الحلو دائماً في صوت الخليج واتطمن عليكِ : ) ، يا ستي أهم شي إنتِ وأنا وكل أحبابنا بخير، والأيام بتجمعنا لابد يوما ما..
    اتوقع يا شايعة أنكِ تمتلكين الكثير من الأفكار والأراء التي تستحق أن تُسمع لو وجدتِ لنفسك الوقت.. عموماً أنتِ في الإذاعة كمذيعة تنفسين عن همومك الفكرية من خلال برامجك.. هي فرصتك أيضاً في التعبير

    أنا سعيدة بوجودك ومرورك غاليتي

  20. أنا مشوش | مدونة وسوم يعلق:

    […] يخرجون علينا في هالات مضيئة ، سعادة الوزير الفلاني ، نيافة الخبير الفلنتاني ، فخامة التمبريجيسير ( هذه درجة سيحدثونها بعد أزمة نضوب الدرجات  ) وحين تجمعكم الصدفة على كوب من قهوة تجد أن هذه الهالة مجرد بالون كما قالت أمينة عبدالله ، فالرجل لا يحسن الفاتحة ، ولا يزال يخطيء في جدول الضرب ، ويخلط بين المكروه والمباح والمحرم والذوق والرغبة الرئاسية ، إنه أبو شلاخ البرمائي معك على الطاولة .  […]

أضف تعليق.