مارس 07

تشيخ الجدران.. تسقط الصور.. تنكسر الحقائق.. ينهار كل شيء فجأة فتتعرى الحكايات.. موقف صغير.. يهز ثباتك.. ويلغي تحصناتك.. ويثبت لك حقيقة كذبة بياضك.. وسخافة نياتك.. موقف تافه يستطيع إهلاكك عمراً كاملاً.. وتدميرك تماماً..

المدينة الفاضلة التي يؤمن بوجودها أفلاطون ليست إلا كذبة حاول إيهامنا بها وها هو قد مات دون أن يعيشها أو يراها أو يلمسها ولو لمرة واحدة في حياته!، لقد كان يرى أن لكل شخص نسخة معدلة ..تمتلك من الفضائل ما لا يملكها أحد من البشر.. صوّر أفلاطون الناس بصفات أقرب لصفات الملائكة.. و ما أعرفه أنا أن الملائكة لا تسكن الأرض! البشر وحدهم من يعيشون عليها! فهل يتحول البشر إلى ملائكة ؟! وهل تشبه الأرض السماء ؟!، لا أستطيع خداع نفسي أيضاً بهذا الوهم ولو أحببت ذلك أو حلمت به!أو أردته ! » أكمل القراءة