يونيو 23

 

لم استطع إغماض عيناي والاستسلام إلى النوم برغم الإجهاد الذي كنت أشعر به، كان هناك ألم ما يجز رقاب السكينة والهدوء ليحرمني شيء من الغفوة، حاولت وفي كل مرة كنت أحاول فيها كنت أتصارع مع مجموعة من الأسئلة تحاصرني لدرجة الاختناق، كان همي إيجاد الأسباب والتفاوض معها على أي شيء ينقذني، ولكن من أين لي بالأجوبة إذا البشر أغلقوا على قلوبهم الأسرار والأقفال، صعب جداً أن تصل إلى أعماق البشر.. وصعب أكثر محاولة الوصول أو الفهم، ففي كل محاولة من الطبيعي أنك ستجد مجموعة من الخيبات تقف على أبواب الأمل والحلم في صنع شيء جميل لحياة أجمل، أحياناً لا أجد الأسباب المنطقية التي تدفعنا كبشر لأن نكره بعضنا أو نحقد على بعض أو كيف نفسد طعم الفرح على شفاه عطشى!!. .برغم أنها واضحة ومليئة بالمنطق ولكن المنطق البشري المليء بالثقوب والعيوب والعاهات » أكمل القراءة

يونيو 12

 

 

هي لحظات التنفس التي أعيشها الآن .. لحظات الانعتاق الذي أنتظره .. الخروج من الدوائر المغلقة ..
 كيف .. !! لماذا .. !! الأسباب كثيرة .. لا أريد جمعها الآن .. يكفي أنني أدرك بعضها حالياً..
هذا ما كنت أفكر به وأنا أنتظر رحلة العودة إلى الدوحة في باحة ضيقة من مطار مصر بها عدد من الطاولات المتهالكة، ركنت إليها بعد سلسلة طويلة من الإجراءات والتفتيشات المملة، للحظات شعرت أنني لن أغادر أبداً لتجهم بعض الوجوه وتفحصها المليق والمستمر لي، مع ذلك كنت ابتسم لأني كنت أشعر بمرح داخلي نادراً ما أحصل عليه، استقبلت العبوس بابتسامة والنصب بابتسامة والانتظار بابتسامة، لم تفارقني صديقتي (ش) باتصالاتها التي سبقتني بيومين في العودة، كانت تهاتفني بمعدل مكالمة في الساعة، لم تكن تريدني أن أشعر بالوحدة، كانت تريد أن تخفف تأنيب ضميرها لاضطرارها لتركي، أخبرتها أنني لست طفلة، وأنني عاشقة كبيرة للمغامرة وسأكتشف ما أستطيعه في القاهرة بمفردي » أكمل القراءة