مارس 15

اشتريت هذه الرواية منذ زمن ونسيتها لا أعلم كيف ولماذا! ولكن ذكرتني بها  إحدى زميلات الدورة التدريبية للجزيرة .. لا أذكر أنني تحدثت معها في جلسة طويلة كانت أغلب أحاديثنا في المصعد أو ونحن نأخذ البريك لتناول الشاي .. سألتني هل قرأتِ إحدى عشرة دقيقة لباولو كويليو قلت لها : لا ، قالت سارعي بقراءتها ستكتشفين فيها الكثير، هي رواية جميلة ومثيرة ، في ذلك الوقت كنت مدووشة بالدورة وأعمالي الأخرى ولكني وضعتها في الحسبان، وفي إحدى الليالي الهادئة عبثت في مكتبتي الصغيرة وذلك الجزء منها الذي لم يقرأ بعد تفاجأت بوجودها، أخذتها وأنا أحاول استعادة تفاصيل الشراء الزمان والمكان ولكنني لم أتذكر .. لا يهم.. » أكمل القراءة

مارس 03

لم تفلح صديقتي (الخارقة) كما تحب أن تسمي نفسها في تعليمي رياضة الاسترخاء رغم كل محاولاتها الجادة لذلك وإفنائها ليلة كاملة في تعليمي كيف أخرج عن واقعي، إذ أنني عجزت عن الانفصال عن عقلي وجسدي كما تريد، لم استطع ترك الأرض والهرب إلى عوالم أخرى نعتقد أنها أكثر نقاءً وسكينة، عوالم نصنعها نحن بأحلامنا وأوهامنا، نكمل فيها كل ما ينقصنا ونريده ولم يتحقق لنا على أرض الواقع، ممم أعتقد أن الاسترخاء لعبة مخادعة ولكنها جميلة جداً تساعدنا على إفراغ طاقتنا المكبوتة ورغباتنا المطيعة بدون أن تترك أثراً كبيراً يشوه الواقع » أكمل القراءة