
بعض التواريخ نتجاهلها وبعضها يتجاهلنا ..
تمرنا ونمرّها دون التصاق.. تفصلنا عنها لزوجة الذاكرة..
لا شيء يعلق بنا، كل الأشياء ماضية ومتشابهة
وإن اختلفت تفاصليها وعناوينها..
منذ الصباح وأنا أحاول (الانكتاب) ولا شيء يخرج مني ..
كررت محاولاتي وأنا أفرغ في حاويات الصمت لعناتي، فهذا اليوم يومي وهو تاريخ ميلادي، فقد قالوا لي أنني ولدت فيه وأنه يخصني ، وعلي أن افرح لأني نقصت سنة من عمري..
أتذكر أنني لم أحفل به أبداً في بداية النمو وأوسطه.. والآن وأنا امرأة كاملة المعالم والنضج وممتلئة التواريخ أفكر به قبل أن يأتي ، بت أحفظه في قاع روحي مرغمة ..
يقولون أن كل النساء يكرهن هذا التزايد العمري خوفاً من الكبر والتجاعيد، ربما بل أكيد، ولكني أكره تذكره لأنه في كل مرة يذكرني بالأيام التي لم أعشها كما أريد.. ياااااه كم هو عمر طويل .. هذا الضائع .. » أكمل القراءة


