يبدوا أن الأحلام هي المسكنات الجديدة التي بدأ يستخدمها القطريون ، لينسوا ولو قليلاً واقع الغلاء الصعب الذي تشهده الدولة، والذي زحف بشكل مخيف تحت غطاء التطور والانفتاح الإقتصادي ، حتى بدأ يرعب أصحاب الجيوب المتواضعة الذين لا حول لهم ولا قوة ، سوى مسايرة الواقع قدر الإمكان والتشقف حتى يُنزل الله الفرج من السماء ، فالحلم ولو كان وهماً على الأقل هو أفضل من الأمل في (كلمة مسؤول) ، الأحلام تساعده في تمرير ليلة دون التفكير في أجندة الديون والقروض والبناء ومتطلبات الأولاد والحياة ومن ثم دون الحاجة لحبوب منومة تسكن رأسه من التفكير والأرق. » أكمل القراءة
لا تفرحي كثير
باقي شوي على الوصول
مسافة ارهاق ونعاس
ونهار يمكن ساعاته تطول
***
باستسلام..
لملمت فساتين الشوق المبعثرة
حجزتها من جديد بين أضلعي
وعلى أنينها
نسلت على أكتاف الصمت
انتظاري
فما زال هناك نهااااااار
***
سأحاول أن أنام ربما أختصر مسافة الزمن والألم

هل..
جربت أن تكون ذئباً ولو لمرة واحدة..؟هل حاولت أن تخرج الوحش المختبئ بين ضلوعك المسالمة..؟وهل راودك الشعور ذات يوم بأنه لابد أن تكشر عن أنيابك..؟وأن تقف أمام طيبتك موقفاً جاداً وحاسماً كي تغير منها الإنسانية والسلبية في بعض الأحيان..؟ ربما قد حاول أحدكم ذلك إثر لحظة صعبة أو موقف قاسٍ تلقاه من قريب أو بعيد،ووجد نفسه بعد أن استفاق من الصدمة أنه أمام خيارين،إما أن يظل سلبياً طوال حياته،وإما أن يقاتل من أجل أن يبقى قوياً في زمن الأقوياء. » أكمل القراءة
فيما بدأ العالم العربي في الفترة الأخيرة يعيش صحوة إنسانية جديدة، حديثة العنوان قديمة العهد لإمتدادها من عقديتنا السمحة تحت عنوان ( ثقافة حقوق الإنسان) بشكل بارز وجدي بعد سلسلة الأحداث الخطيرة التي مرّ بها الوطن العربي والعالم أجمع والتي كُشِفت من خلالها كثير من التجاويف التي تعاني منها الأنظمة العربية السياسية والمدنية بمختلف درجاتها، وعليها وُضِعنا تحت المجهر الدولي الذي أراد إعادة برمجة أفكارنا في محاولة لمواجهة الإشكاليات التي تتعلق بخصوصيتنا الثقافية العربية الجامدة وفق نظام أكثر مرونة ومنها (حقوق الإنسان) ، خلال ذلك نشطت كثير من الجهود لنشر هذه الثقافة على مختلف الأصعدة ، حتى بدأت الأذن في الشارع العربي تعتاد نوعاً ما على هذا المسمى الجديد ولو لم يُطبق أو يمارس حتى الآن كما يفترض به أن يكون فنحن ما زلنا في مرحلة مبكرة ولا نستطيع الحكم على مدى فاعليته على المجتمع السياسي و المدني . » أكمل القراءة
كنت متحمسة جداً لزيارة معرض الدوحة الثامن عشر للكتاب وخصوصاً بعد غيابه العام الماضي تزامناً مع الألعاب الآسيوية ، فقد كنت في شوق للبحث بين أكوام الكتب عن ما يثير فضولي الفكري والمعرفي لذا أسرعت في أول فرصة مناسبة بعد أن حضرت قائمة بالأسماء والأقسام والعناوين التي ساعدني في تدوينها من دليل المعرض الزميل عبدالله تعاطفاً مع العارض الصحي الذي ألم بي فـ (شكراً) له، » أكمل القراءة

مشاعر مربكة
تمنعني من التفكير
من الكتابة
لا
بل تدفعني إليها
لا أعلم كيف!
ولما !
وماهي بالضبط !

