الخوف .. حكاية مربكة تسكن الروح .. تعشش هنا بين الأضلعي الهشة ..
تدركها الأنثى بشكل خاص ويفهمها الرجل بشكل مؤلم ..
حكاية متلبسة بقصص حزينة .. غاضبة .. مكبوتة .. لا أطراف لها ولا مخارج .. مكدسة
حتى النهاية .. » أكمل القراءة
الخوف .. حكاية مربكة تسكن الروح .. تعشش هنا بين الأضلعي الهشة ..
تدركها الأنثى بشكل خاص ويفهمها الرجل بشكل مؤلم ..
حكاية متلبسة بقصص حزينة .. غاضبة .. مكبوتة .. لا أطراف لها ولا مخارج .. مكدسة
حتى النهاية .. » أكمل القراءة
لا يستطيع حزن هذا المساء أن يواجه قامات الأبراج المصطفة أمامي الآن بغرور ، على كورنيش الدوحة ..
ضعفي لا يستطيع مكاسرة أرصدتها الضخمة والمتخمة بالشبع ، والطمع، والحظ ، و .. ، الغريب أني لم أحلم يوماً بها ..
أحلامي كانت وما زالت غبية مثلي ، راتب ، وسقف ، وقلب ..
أغبط خالتي منى التي حملتها طائرة هذا الصباح ببساطة وبدون عقد ، لتقضي إجازة اختصتها لنفسها ، وضربت بكل شيء عرض الحائط ..
قالت لي : ليتك معي .
لا تعلم خالتي أنني شبعت لحد الانتفاخ بـ ( ليت) ولم أعد أستطيع تحمل أمنيات سخيفة..
همومي اليوم كبيرة ، كما هي التعقيدات من حولي ..
وجوه الناس العابرة تلتقط لمعان دموع نافرة من صبري وتعبي ، هي لا تعلم أني أريد أن أبكي لهدوء، كي استعيد أنفاسي للحاق بشيء أفضل ..
أريد أن أقاوم شعوري بالخوف من تطاول هذا العمران على عمري ..
لا أحد هنا أحبه
سوى أنا وخوفي ، وأوراق امتحاناتي ..
( محدش بياكلها بالسّاهل) صدقت ريّة صاحبة أشهر جرائم القتل في مصر وأقدمها ، فأكثر أمور الحياة لا تأتي بسهولة، كل شيء يريد مقابل وجهد وأحياناً يريد أكثر من هذا كله.لا أعرف هل هو تعقيد البشر أم هي هيكلة الحياة هكذا منذ خلقنا ! .
قد نكون أفضل من غيرنا وهذا أكيد، فنحن بخير برغم الصعوبات والتعب والقلق ، ننعم بصحة وعافية وستر بفضل الله وبالأمان، فمجرد أن تغلق بابك عليك مطمئناً أن لا أحد سيعتدي عليك أو على عرضك وبيتك، هي قمة الراحة والسعادة . » أكمل القراءة
بسيطة.. عقدوها وهي بسيطة ، جملة وردت في مقطع لأغنية لا تحضرني الآن ولكنها علقت في ذاكرتي أو بالأحرى في كثير من المواقف التي تستحضرها لي، لأجد نفسي أفكر في حجم تعقيد هذا العالم الكبير، وأتأمل في صمت تعقيد البشر وبروتوكولاتهم التنظيمية للحياة بمختلف مناحيها ومدى تضخيمهم لأمور سهلة وبسيطة ولكن لكي تنتظم يجب أن تتعقد وأن تسعى جاهداً لفك فواصلها. » أكمل القراءة
لم أدرك عندما عبرت فوق مقال هند الأخير ( الموتى لا ينطقون أبداً ) وتجاوزته لكثرة انشغالي كما أتجاوز عن أشياء كثيرة في حياتي أحبها لأجل أشياء فرض الزمن أهميتها علي، أنني تجاوزت عن وداع مهم لإنسانة لم يربطني بها إلا سمو القلم وصدق الضمير، غفلت عنها كما غفل الكثير منا عنها ، غفلت عن نصيحتها التي تركتها لنا على ورق سيجف يوما ما وسينسى خلف لهاثنا اليومي خلف الحياة . » أكمل القراءة
يقال عنا أننا (العرب) عاطفيون جداً ومشاعرنا مرهفة ربما أكثر من اللازم، وكثيراً ما تغلب علينا هذه المشاعر وتفسد علينا العديد من قراراتنا الصارمة أو القوية أو التي يفترض أن تكون لحظة المواقف التي تتطلب قرارات حاسمة، طبعاً دون تعميم شامل فهناك العكس أكيد! ولكن السمة الغالبة هي كذلك، وبالتأكيد ليس ذلك عيباً يلاحقنا عاره بل على العكس هي صفة انسانية جميلة ومميزة فهي على الأقل تخرجنا من الالتصاق بالعالم الغربي المادي والعملي جداً. » أكمل القراءة
اعتقد أني مررت بفترة متذبذة بين الاستقرار والتشويش إلا أني قطعتها بخير وسلام ، وكان آخرها أني انتهيت من امتحاناتي ، التي شغلتني كثيراً وابعدتني عنكم ، الحمدلله انتهيت منها ، والآن بإذن الله سأحاول ترتيب وقتي وكل شيء حولي ، فأنا احتاج الترتيب جداً هذه الفترة ، بين أعمالي ومشروعاتي الكتابية والمهنية .
أفكر جدياً بالبحث عن عمل آخر في قطاع أحبه ، أستطيع من خلاله العطاء بشكل أفضل، لأني وصلت إلى مرحلة شعورية سيئة تجاه عملي الحالي ، ربما للصدمات المهنية التي تلقيتها، فقد وصلت لقناعة أن التقليدية في العمل تقتلني ، ربما لأني طموحة جداً، وربما لأني لا أحب التقليدية ، بالاضافة إلى عملي المسائي الجديد كمعدة برامج ، فأنا أحتاج التفرغ لهذا العمل المشوق والاهتمام به لأنه يستحق ، لاحقاً سأحكي لكم عنه ريثما يظهر كل شيء للعلن رسمياً .
أفكر أيضاً بجدية بالاتجاه في كتابة المسلسلات ، اعتقد أني قد أنجح في هذا المجال، سأحاول التخلص من الكسل ومن أعذاري الواهية كلما نويت البدء ، واكمال الرواية التي أعمل عليها في فترات متقطعة ، طبعاً إلى جانب التدوينات اليومية التي قصرت فيها كثيراً.
دعواتكم لي فأنتم كل ما أملك قبل أي شيء ، أحتاج دعواتكم النقية كثيراً
كونوا بقربي كما عهدتكم فأنا أحبكم
كل عام وأنتم بخير ورمضان مبارك وكريم علينا جميعاً ، الله يبلغنا اياه أعواماً عديدة وأزمنة مديدة بالستر والعافية والخير والرحمة والرضا قولوا آآآمين : ) وبعد أحبكم

انكب الصباح بسرعة في كوب قهوتي الساخن وترك الدوحة بضجيهجا المتصاعد تلهث خلف عقارب الساعة لتطفو على الوجه في دوامة تتلاحق مع أفكاري اللاهثة خلف توقيت العمل وقائمة الأعمال لهذا النهار. الشارع طويل يمتد أمام عجلات مركبتي التي تأكل بصلابتها الأسمنت، في تناقض لا يشبه صوت فيروز الآتي من زمن ما، لا أعرفه ولكن فيروز بالتأكيد تعرفه وتحبه .
وجوه الناس المتكدسة في صناديق حديدية تسرقني عن هذه الأغنية التي أحب
اديش كان في ناس على المفرق عم تنظر ناس ..
وتشتي الدني ويحملوا شمسية..
وأنا بأيام الصحو ما حدا ناطرني.. » أكمل القراءة

نظاراتي سوداء ، تصبغ أقصى مدى لنظرتي بلون قاتم ، يتلاعب بوهج الألون وتركيبة الأحلام المتفاخرة بهوية لا تليق بها .
تبدو لي فكرة خلع النظارة مثيرة ، أظنها تعجبني، ولكني أخشى أن لا أستجيب وأتماهى مع تموجات ما تأتي به وأصدم بحقائق كان يجب أن لا ترى وأعود لإغماض عيناي مجدداً كي أقي عقلي جهداً وقلبي انكساراً، ربما لأن القوانين (بشرية) تُرتب كما أرادها أصحابها وليس كما أرادتها (العدالة)، كي تكون الألوان في نصابها المستحدث وليس الطبيعي والمفترض، والتي تُدار على طاولة عملاقة من الواسطة والمركز الاجتماعي والرصيد البنكي ، فتخرج أنيقة مرتبة سليمة الهدف ، بيضاء الغاية ولكنها قد تسقط في ( باحة البشوت وحبات الخشوم) وتخرج بريئة من دم الغلابا ضحايا ما فوق الطاولة وتحتها، وكل ذلك يشعرني بالخيبة والخوف من رؤية الحقائق كما هي . » أكمل القراءة