مجلة بروق - شمس الفصول          نيقاتيف شاعرات وإعلاميات

 

 

 

نيقاتيف شاعرات وإعلاميات

 

 لقد وضعني القدر في مُتحف رائع وهو مهرجان الدوحة الثقافي الرابع الذي جمع أجمل الرموز الفنية والأدبية.فاكتشفت بعفويتي بعض الحقائق,لذلك سأختصر لكم بعض من انطباعاتي عن شاعرات وإعلاميات الأمسيات الشعرية..

·   شاعرة خليجية جيدة لم تلقَ الكثير من الاهتمام الإعلامي ربما لأن ستايلها وأسلوبها لا يتماشى مع ما هو مطلوب،ففضلت اللامبالاة والابتعاد بالزيارات وشراء الحاجيات..ولكنها عبرت بصدق عن طيب وأصل أهل بلدها بأخلاقها العالية جداً.

·   شاعرة مراهقة مولعة بالموضة فارتدت مالا يتناسب مع خلجنتها وتمثيلها للشعر النبطي،هرعت منذ لحظة وصولها إلى أحد المراكز التجارية كي (تتمشى) أو ربما (تستعرض) ومن ثم إلى السينما حتى وقت متأخر،كانت غير منضبطة في مواعيدها ولكنها كانت مطيعة فتقبلت النصائح وغيرت ملابسها عدة مرات وجلست في الفندق بعضاً من الوقت ليتعرف عليها الصحفيون.

·   إعلامية تخطت بمنتهى الرقي المهاترات المختبئة خلف الكواليس لأنها كانت راقية+متواضعة+متواجدة+منضبطة+موضوعية+عفوية+حيادية+ولهاخبرة..أحبها الجميع من مختلف الشلليات وغادرت بمنتهى الحب..

·   شاعرة نشيطة قادمة بقوة مصرة على النجاح،لم تفارقها والدتها في أبسط خطواتها،ولكنها دائماً مستعدة للعراك فتراها كـقط مُتأهب،تُثار أو ربما تُثير حولها المشاكل لأنها لا تستطيع التحكم بأعصابها ولسانها،أحبها البعض والبعض لم يحبها وربما لم يُعرف السبب!!.

·   شاعرة وكاتبة خليجية مُتمكنة من شاعريتها واثقة من نفسها،تعرف أين تقف ومتى تسير،منضبطة جداً في مواعيدها وعملية جداً عادت إلى بلادها بنفس الهدوء الذي قدمت به.

·   شاعرة مبتدئة لديها موهبة جيدة زادت عليها غنجاً مبالغاً في طريقة إلقائها،تأخرت في أمسيتها عندما طُلب منها أن تستعجل قالت فلينتظروا أنا نجمة الأمسية..وعندما وصلت إلى الخيمة (أمرت) السائق أن يفتح لها باب السيارة مما أحرج والدتها،ولكنها تتميز بالهدوء.

على ورقة شجر خضراء..

جميعهن نجحن وتميزن ولكن بنسب مختلفة..

                                                                                      رجوع