|
|
مسؤولية قلم
من الجميل أن نمتلك الموهبة في التعبير عن ذاتنا والأجمل أن تكون الحروف والكلمات إحدى هذه الوسائل التي من خلال صياغتها نستطيع الإفصاح عن معاناة ما..أو فكرة ما..تمس حياتنا الخاصة أو العامة..
وبفضل التقدم التعليمي الذي نعيشه في هذا القرن هناك الكثير ممن يُجيدون استخدام الكلمة في التعبير عن واقعهم..فيصّفون الكلمات في تناغم جذاب ويزينون العبارات بألوان من البلاغة الزخرفية..ولكن هل الجميع يتحمل مسؤولية هذا القلم..؟
وأنا هنا أتحدث بالضبط عن من يمسكون زمام الصفحات المنشورة،فمن السهل جداً سكب الكلمات على الصفحات في ترتيب ولكن..أيدرك كل كاتب الأمانة التي سيتحمل مسؤوليتها مع خطوط ذلك القلم..؟ هذا هو سؤالي..
أيدرك أنه بكلمة ممكن أن يُسهم في بناء أو هدم أجزاء من مجتمعه..(أتمنى ذلك).
لقد أردت في البداية الحديث عن هذا الموضوع لأنني وجدت نفسي أمام مسؤولية كبيرة.. فمخاطبتكم أو مشاركتكم في كل ما يدور في عقلي من فكر أو في قلبي من إحساس مسؤولية.. ومسؤوليته تتجلى في صدق الكلمة التي سأوجهها إليكم لأن مشكلتي دائماً تكمن في ضميري الذي لا أخطو خطوة في حياتي إلا بموافقته.. لذا أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يُعينني على تأدية هذه الأمانة بأجمل صور الصدق في داخلي.
· إلى الأستاذ مقيم الخيارين لا توجد كلمة أستطيع من خلالها التعبير عن امتناني لتقديرك لقلمي سوى كلمة .. شكراً..
كلمة أوجهها لنفسي أولاً ثم لكم..
· يابني آدم وإن أتتك الدنيا فاتحة أبوابها تدعوك لتأخذ ما تشتهيه نفسك فلا تظن أنك ستخلد بما أعطتك.. تذكّر دائماً أنك عابر سبيل..والأهم أنك حامل أمانة..