|
|
قائمة الإخفاقات
بكثير من الصبر أحببنا كل هذه الاختناقات المرورية التي تكتظ بها شوارع الدوحة وبكثير من الحب سنصبر أكثر حتى تنجز هذه التصليحات الضرورية جدا وسنصبر أكثر على حجم العمالة الكبير الموجودة في البلاد من أجل هذا الهدف.
ولكن هذا لا يمنع من أن طرح بعضا من الاسئلة التي تدور في أذهاننا لأن ذلك من حقنا فنحن نحتاج الى أن نفهم كي نساعد أكثر في هذه الظروف وما جعل فكري اليوم يشطح بأسئلته عندما كنت متجهة الى عملي من خط (الوكرة) باتجاه دوار (البراشوت) وبسرعة معقولة هوت سيارتي بقوة في انحناءة اسفلتية كبيرة مما سبب لي ولمن كانوا معي نوعا من الخوف تجاوزناه بعد أن أدركنا أن هذا طريق جديد ولم يكتمل ولكن بدأنا نتسائل ورداءة بعض الطرق الجديدة وبدأنابفهمنا المتواضع في هذا المجال بتحليل الاسباب فلقد لاحظنا وكما لاحظ الجميع وكما تعلم هيئة الاشغال العامة أن بعض الطرق الجديدة كانت فاشلة اذ كانت تحوي العديد من العيوب القوية والتي من المستحيل أن توجد لو وجدت الامانة في العمل ومنها شارع بن عمران الذي أغلق لفترة ليست بالقصيرة ومن ثم افتتح وشكل لنا خيبة أمل قوية اذ سمعنا أنه سيعاد اغلاقه بعد الفشل القاسي فيه وتساءلت ما السبب ..؟ هل الدولة لم تقدم الدعم الكافي ..؟؟ بالطبع لا، لأننا نعلم جميعا حجم هذا الدعم القوي الذي تقدمه ومدى جدية الرغبة في الاصلاح إنما يأتي الخلل من تلك الشركات التي رست عليها المناقصات والتي ما إن تمكنت حتى ظهرت عيوبها بسرعة فهي تسعى الى إنجاز أكبر قدر من العمل بأقصى سرعة وبغض النظر عن الجودة والأمانة فالمهم جمع الارباح لا تقليلها من خلال جمع أكبر كم مع العطاءات وطبعا الضحية الاولى المواطن والمقيم اللذان سيرضخان في النهاية لنتائج الاخفاقات وسيتحملون العقوبات التي تفرض على تلك الشركات من خلال تحملهم لذلك الضغط العصبي للازدحام والاختناقات المرورية ولكن علينا أن نسأل.. لماذا تتكرر هذه الأخطاء لماذا لا تكون هناك قائمة سوداء ترفق فيها اسماء الشركات السيئة ولماذا لا تكون هناك متابعة حثيثة ودقيقة من قبل المسؤولين في هيئة الاشغال من خلال تشكيل لجنة رقابية خلال مراحل كل مشروع وإن كانت موجودة أين هي وأين كفاءتها أليس من المهم إنجاز العمل بصورة جيدة فلننظر الى العالم من حولنا، المشروع يقام لمرة واحدة دون أن ينبش عشرات المرات وبجودة عالية وليس عيبا أن نتعلم من الآخرين.
قبل أن يجف الحبر
قد تنقصني الخبرة في هذا الجانب ولكنني حاولت بجهدي المتواضع الخوض فيه لافتح لكم أنتم أصحاب الامر من المسؤولي، الموضوع كي تنظروا له بخبرتكم.
20/9/2006