شاعرات قطر..يا شبيب أنت لم تنصف شاعرات بلدك!!
شبيب بن عرار..لا تعليق
تحقيق / أمينة عبدالله
العناوين الرئيسية:
· انكسارات النخيل ( هناك مستشعرات ولكل قاعدة شواذ)
· الجوري (هل يا ترى كنت يا شبيب أحد الذين كتبوا لهذه النوعية من الشاعرات حتى تجزم بذلك.؟!
· سارة عبدالله (مع احترامي للشاعر المذكور من أنت ..؟!!)
· مي الحبابي ( يا شبيب هل هذا أسلوبك المعتاد حتى يشار لك بالبنان؟!!)
رغم كثرة الحديث وتكراره حول الإعتراف بشاعرية المرأة وقدرتها على الإبداع الكامل كـ شقيقها الرجل،أصبنا بحالة ملل بل و يأس لأن هذه القصة أصبحت تدور في حلقة مفرغة ومتسلسلة،حيث أنها ترتبط بوضع المرأة في المجتمع الذي هو بصفة عامة ينتقص وجودها رغم كل الاجتهادات من قبل البعض الواعي،فالبيئة المحيطة بالفرد تحكم أفكاره وسلوكياته فيعيش وهو يردد ما لقن عليه منذ الصغر،ومنها أن المرأة هي الجزء الناقص والذي لن يكتمل ولو اكتمل الواقع،من هنا يصر العديد من الشعراء على انتقاص شاعرية المرأة كونها الأقل اكتمالاً عنه فكرياً وجسدياً ومهما فعلت لن تصل إلى علو أكتافه،هذا تحليل عام ولكن بالتأكيد تظل هناك بعض الأفكار الخاصة المستقاة من المواقف والقصص،ومنها ما شاركت فيها البعض من (المستشعرات) اللائي أسهمن في تقليص الثقة الممنوحة من الرجل،في عددنا رقم 46 أجرينا لقاء مع الشاعر القطري شبيب بن عرار النعيمي الذي أجاب عن سؤال هل هناك شاعرة تستحق أن تكون شاعرة قطر الأولى؟أجاب: بأن بعد رحيل الشاعرة صدى الحرمان (رحمها الله) لم تظهر شاعرة قطرية تستحق أن تكون شاعرة قطر الأولى واتهم الأغلبية منهن بأنه يُكتب لهن وعمم ذلك على شاعرات الخليج أيضاً،وبعد صدور العدد انهالت الاتصالات من كثير من شاعرات قطر يستنكرن هذا التعميم ويطالبنه بالإنصاف والابتعاد عن الغرور الذكوري، ومن أجل أن نبدأ البحث في هذه القضية بدأنا بالمواجهة بين الطرفين حيث يوجهن الشاعرات أسئلتهن لشبيب وشبيب سيشرح أرآئه وعليه أن يقدم برآهينه،لنرى عن ماذا أسفرت الجلسة الأولى من هذه القضية.
بدايتنا كانت مع الشاعرة انكسارات النخيل ..
كانت الشاعرة القطرية صدى الحرمان رحمها الله ظاهرة لن تكرر في ساحتنا الشعرية،ولكن ذلك لا يمنع من ولادة شاعرات قطريات يكملن مسيرتها الشعرية ويحملن اسم قطر عالياً بجانب أخواتهن الشاعرات الموجودات على الساحة وزميلات مشوار صدى رحمها الله في طريق الابداع،لا ننكر أن في الساحة القطرية شاعرات بمعنى الكلمة ولسن في حاجة لأن يُعدل لهن فموهبة الشعر ليست حكراً على الرجال فقط وليس كل الرجال الشعراء شعراء بحق فهناك من يحتاج منهم للتعديل بجانب وجود شاعرات أيضا نستطيع أن نطلق عليهن لقب مستشعرات ولكل قاعدة شواذ،ومع ذلك من الغير معقول أن نظلم الشاعرات الحقيقيات ونهضم حقهن،ومع كل احترامي وتقديري للشاعر القطري شبيب بن عرار إلا أني أخالفه الرأي لأنه لم ينصف الشاعرة القطرية وهضم حقها، صحيح أن في الساحة مستشعرات ولكن الشاعرة القطرية الحقيقة موجودة واثبتت وجودها بجدارة،ولكني احترم وجهة نظره والمسألة لاتستدعي أبداً أن نضع شخصاً عبر عن رأيه في قفص الاتهام فهناك مجال للنقاش يظل مفتوحا أمام من تختلف وجهات نظرهم بصدد قضية ما وتوضيح الشخص لرأيه تبقى هي حرية شخصية للجميع .
الشاعرة دمعة شقى..
أنا لا أنكر وجود مستشعرات يُكتب لهن،وعليه أيضاً أن لا ينكر وجود المستشعرين أيضاَ ، فمن الظلم أن يعم جميع الشاعرات تحت إسم مستشعرات!!!!وأقول له طالما أننا وضعنا في مواجهة هذه أبياتي لك فماذا ستقول:
الشعر إحساسٍ ونبعه نيّه***أُسس على له موهبه شعريه
والشعر مايفرق رجل عن مره*** بالمختصر هي مسأله فطريه
وأنا ورثت الشعر من جداني***أكّون أبيات الشعر بيديّه
هذي بيوتي ياشبيب النعيمي*** كتبتها متواضعه.. عفويه
لا تستهينوا في بنات الدوحه***(دمعة شقى) من هل قطر وبنيّه
وأكمل أن الأيام مصيرها أن تثبت له عكس ماقال،وأحب أن أسأله،هل خطر في بالك أن تقرأ الشعر النسائي القطري في العدد 46 قبل أن تتسارع دقات قلبك متلهفاً لتقرأ ماقلته عن شاعرات وطنك؟!
الشاعرة بريق الشوق..
أحترم وجهة نظره،وسأطلب منه الأدلة التي استند عليها في ذلك الاتهام أو ما أسميته بالرأي الشخصي،إن شاعرية المرأة لا تحتاج إلى دفاع،لأن شاعريتها ثبتت منذ القدم،قد يكون سبب عدم ظهور وبروز الشاعرة القطرية (على وجه التحديد) هو الوضع الاجتماعي الذي لا يحبذ ظهور المرأة الشاعرة للأضواء لا أكثر، وبكل صدق لا أفكر في محاكمته ولا توجيه أي سؤال له.. لأن هذا رأيه وهو خاص به..
الشاعرة هدى العمادي..
شبيب بن عرار مثله مثل غيره من الشعراء الذين ينكرون وجود الشاعرات و يريدون تهميشهن،و ذلك مواكبة للموضة التي لا أعلم من ذلك الإنسان العظيم الذي أوجدها وجعل الباقون يتبعونه كـ إمعات و كأنه إذا اعترف بشاعرية أنثى فهو بذلك سوف يفقد جزءً من رجولته،بالرغم أن هؤلاء الشعراء هم أنفسهم من يشجعون الشاعرات و لكن في الظلام،أما بخصوص هذا التشكيك في شاعرات قطر فأنا ألوم هنا كل شاعرة قطرية تتعامل مع هذا الإنسان من باب الزمالة أو الاستشارة لأنه لم يحترمهن وألغى وجودهن من الأساس،وأقول له في هذه المواجهة أنك تتهم الناس بالباطل و هذا بهتان،فلا يجوز أن تتهم شخص إلا إذا أثبت ذلك بالدليل القطعي على كلامك دون أن تجري خلف الشكوك المريضة،قال تعالى:(ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)، وإذا كان لي الحكم: فسوف أعتبره أخطأ و أعفو عنه لأنه على المظلوم أن يصبر و يقابل السيئة بالإحسان و العفو و الصفح،فأولاً و أخيراً ليس كل شاعر مؤهل أن يحكم على شاعرية غيره،خصوصاً أن هناك أسماء إعلامية و شعرية قطرية أكبر منك سناً و خبرة تشجع الشاعرات و تأخذ بأيديهن و تؤيدهن في ما يقدمنه،وأخيرا أقول:(و اتق دعوة المظلوم) .
الشاعرة الجوري..
رغم كل ذلك العدد الغير مستهان به من الشاعرات في الساحة والذي هو بدوره عين نفسه قاضياً فيها!! يأتي ببساطة ليتهم الأغلبية بأنه يكتب لهن ؟فهل يا ترى كان أحد الذين كتبوا لهذه النوعية من الشاعرات حتى يجزم بذلك!!؟وإذا هو متأكد لهذه الدرجة هل بإمكانه التصريح بأسمائهن حتى لا يظلم الباقي من الشاعرات؟ وبما يخص الدفاع عن شاعرية المرأة فشاعرية المرأة ليست بحاجة إلى من يدافع عنها ليثبت وجودها والدليل على ذلك أن قصائد الشاعرة بخوت المرية مازالت متواجدة منذ أن وجدت كذلك اذكر الشاعر شبيب ؟أن لم يجمع قصائد الشاعرة الراحلة بخوت المرية إلا الرجال!! ولاننسى الراحلة صدى الحرمان كذلك التي اثبتت وجودها بقوة وجدارة،وهناك الكثير الكثير من الشاعرات المتواجدات في الساحه ولسن مستشعرات ولكنهن يحتجن إلى دعم و جرأة ونشاط أكبر أما بعض الشعراء فيؤسفني القول بأنهم من أصبحوا اليوم يحتاجوا إلى اثبات شاعريتهم في زمن شعراء المال،في ما يخص هذه الجلسة، فسأكتفي بما قلت واترك الحكم لأخواتي الشاعرات،وفي النهاية،أتمنى من الشاعر شبيب بن عرار أن يترفع عن مثل هذه الاتهامات ولا يتهم الأغلبية وإذا كان يملك دلائل،فليطرحها ليثبت مايقول.
الشاعرة سارة عبدالله..
مع احترامي للشاعر المذكور من أنت أنا لم أسمع عنك إلا في بروق؟! ،أنا احترم رأيه ولكني كنت أتمنى عليه أن يؤكد إتهامه ويفصح عن بعض الأسماء حتى تكون هناك مصداقية،فهذه تعتبر تهمه خطيرة لشاعرات وطنه، من ناحية أخرى و بعيداً عن الشعر، سأتحدث كـ محررة صحفية هذه منشتات رخيصة وسهلة لشد انتابه القارئ وهي اسهل طريقة للشهرة وطبعاً التجني على الشاعرات هو أحد هذه الأبواب،مع احترامي للشاعر المذكور شاعرات قطر أكبر من أي اتهام وهذا الميدان يا حميدان،قطر كانت ومازالت تمتلك أقلام نسائية حقيقية ولا أعتقد الساحة القطرية بحاجة للأقلام النسائية المزيفة.
الشاعرة مي الحبابي...
إنها المرة الأولى التي أرد فيها على المهاترات التي لا تكاد تخلو منها أي مجلة أو جريدة و لكن تقديري لأصحاب العمل أرغمني على ذلك ليس إلا،بداية أحب أن أقول أن من يشهد للشاعرة هو شاعريتها وتاريخ وجودها على صفحات الجرائد و المجلات و قلوب متابعيها و ليس الأخ شبيب!، وليس من المقبول منه أن يحاول لفت الانتباه بهذه الطريقة فلكي تلفت انتباه القراء هناك سبل كثيرة و أسوأها هو انتقاصك من قدر الآخرين إن كانت موجودة و ستبقى شئت أم أبيت،بكل صدق لقد اعتدت أن أتجاهل الفرقاعات أنها صوت بلا أثر و عين بلا نظر.ولكن أترك سؤالاً للشاعر،هل هذا أسلوبك المعتاد حتى يشار لك بالبنان؟!!
الشاعر شبيب بن عرار النعيمي..
أنا لم أقل الكل وإنما الأغلبية وهي كلمة تحمل الاستثناء ، أما بخصوص جميع الأسئلة التي وردت مع احترامي لجميع أخواتي الشاعرات لااااااااا تعليق