هل أرادت الراسية شعللة الساحة ولكن على طريقة هالة سرحان؟!

 

كتبتها / أمينة عبدالله

العناوين الرئيسية:

·         (مراسي الراسية) فشل لهذه الأسباب

·        هل أرادت الراسية شعللة الساحة ولكن على طريقة هالة سرحان؟!

·        هل من حق الشاعرة المجهولة أن تطلق اتهاماتها دون أن تصرح باسمها..؟

·        هل الشاعرة المجهولة (كومبارس) جلبتها الراسية لتمثل دور الشاعرة الحقيقية؟

·        هل على إذاعة صوت الخليج أن تراجع حساباتها واختياراتها..؟

·        هذه الفبركة الإعلامية هل كانت لتصفية الحسابات بين الراسية ومتعب وغيرهم..؟

·        العنود العلي (هل أنا مجنونة لأظهر في برنامج وأشهر بنفسي)

·        من يعرف العنود وتابع البرنامج سيعرف أنها ليست أنا

·        والدة العنود العلي (أعراض الناس ليست لعبة وسنعرف كيف نأخذ حق ابنتنا)

 

 

المقدمة:

يقولون أن (الغاية تبرر الوسيلة) و قد يدرك من قال هذا المثل الشهير أنها أيضاً من الممكن أن تُدينه بل وأن تضعه في قفص الاتهام حتى إشعار آخر،وبغض النظر عن الغاية إذا كانت للشهرة أو للمادة أو لشيء آخر نحن اليوم نتتبع الخيوط للكشف عن إحدى هذه الغايات التي لم تبررها الوسيلة لنا و التي وإن كانت في ظاهرها الارتقاء بالشعر في باطنها سرٌ الله به أعلم.

 

منذ فترة قدمت لنا إذاعة صوت الخليج برنامجاً يُعنى بالشعر الشعبي وكل ما يتبعه من قضايا تهم متابعي الساحة،وبما أن الصوت النسائي دائماً هو الوسيلة أو السلعة الأولى التي تلقى القبول والرواج لأنها الأجمل والأكثر وصولاً وتأثيراً في عقول وأذهان الناس كان لابد من البحث عن الورقة النسائية الرابحة التي تجذب المستمع،لذا لم تقتنع صوت الخليج  بصوت نسوي يستحق ذلك الظهور المدلل سوى الشاعرة الراسية،التي أثبتت من خلال البرنامج أنها لا تصلح إلا لأن تكون سوى شاعرة فقط وهذا رأيي الشخص جداً،فكان لها ذلك البرنامج والذي قُدم تحت عنوان (مراسي الراسية) و تولت فيه الشاعرة الإعداد والتقديم،قدمت لنا منه أربع حلقات ثم توقف سريعاً وسُلِمت رايته إلى الشاعر السعودي مسفر الدوسري إلى حين عودة الشاعرة المذيعة،وبحسب ما سمعت وهو على ذمة من أخبرني أنه لن تكون هناك عودة والله أعلم (لايهم).طبعاً الراسية اجتهدت وحاولت أن تقدم شيئاً مختلفاً ولكن البرنامج لم ينجح لأسباب كثيرة أهمها أن الراسية لا تمتلك مقومات المذيعة وتفتقر إلى الأسلوب والحيادية وقد وضح من خلال التحيز وفرد العضلات على بعض الضيوف بالأخص الغائبين منهم،إلى جانب نقاش المواضيع بطريقة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها سطحية وغير مستوفية الأطراف والجهات،وما أخذ عليها استخدام المصطلحات العامة والغير لائقة،خلال البرنامج أيضاً كانت هناك عنصرية واضحة في تقبل المكالمات وقطع الاتصالات مع بعض من خالف مواضيعها المطروحة إلى جانب ضعف هندسة الصوت وغيرها من الأمور التقنية،انتهى البرنامج ولم يترك أثراً في عقولنا ولم يشعلل الساحة كما كانت تريد الراسية،لم يترك سوى غصة صغيرة بقيت عالقة في حناجر من يستحقون أن تُعطى لهم الفرصة من الإعلاميين القطريين الذين كانوا يتمنون أن يلتفت إليهم أحد أصحاب الأمر في أي مربط إعلامي قطري.

القضية كما وردت في البرنامج..

في إحدى حلقات برنامج (مراسي الراسية) الإذاعي طرحت الراسية موضوع استغلال الشاعرة من قبل بعض الصحفيين والمعدين ومن هم تحت أسقف إعلام الساحة،وقدمت لنا شاعرة ((مبهمة الاسم)) ألقت قنابلها وفجرت لنا قصة تشبه كثير من القصص المدفونة تحت أقبئة الظلام والستر،وكانت قنبلتها ذكر اسم الإعلامي السعودي (متعب السميري) الذي اتهمته الشاعرة المجهولة بأنه استغلها وأراد جرها إلى علاقة غير شرعية وهددها باستخدام صورها إذا لم تلبي طلباته وغيره من الكلام الغير أخلاقي،طبعاً كانت هذه شجاعة وجرأة من هذه الشاعرة التي أفصحت عن أحد أشكال الابتذال في الساحة،ولكن..!!! هل كان يحق لهذه الشاعرة أن تصرح بهكذا تصريح وأن تطلق اتهاماتها دون أن تصرح باسمها الحقيقي؟!وإذا كان من الممكن قبول ذلك..؟!أين الإثبات أن هذه الشاعرة هي شاعرة حقيقية ولها وجود وكيان في الساحة وبالفعل تعرضت إلى ذلك..؟! ولما لا تكون هذه الشاعرة مجرد ممثلة وُضعت لتخدم البرنامج وربما المذيعة..؟! و هل يجوز أن تقدم الراسية للمستمع مادة دون أن تستند إلى برهان حقيقي وواضح؟! وإذا كانت هذه الشاعرة صادقة والراسية عادلة لماذا تتم مواجهة (متعب) بالشاعرة؟! ألم يكن من حقه أن يدافع عن نفسه على الأقل؟! طبعاً هذه أسئلة منطقية وطبيعية جداً وعلينا أن نجد أجوبتها،بالنسبة لي لم أسعَ أبداً للحصول على جواب لأن الجواب كان لدي ولدى بروق منذ أكثر من سنة،وقبل أن أغوص في تفاصيل الموضوع أحب أن أذكر أن الشاعرة القوية (صاحبة طاقية الإخفاء) كانت الشاعرة العمانية العنود العلي (كما ورد في تصريح متعب السميري في وكالة الشعر العربي التابع لموقع شظايا الأدبية)،والذي أجاب عندما سُئل: لماذا ذكرت اسم العنود رغم أن اسمها لم يذكر في البرنامج.؟!! قال:أن الراسية أخبرته بذلك في مكالمة هاتفية بحضور زوجها السابق على الخط،ومتعب في مقابل ذلك أنكر معرفته بالشاعرة من الأساس، وكما ورد في الخطاب الذي وجهته العنود ووالداتها إلى بروق تتطالبانها بتوضيح الحقائق. (هذه القصة كما حصلت وتناولها إعلام الساحة)

وبناء على تصريح متعب أنها العنود العلي هناك قصة أخرى ..

ربما على غرار الفضيحة التي سقطت فيها الإعلامية هالة سرحان والتي على أثرها خسرت مصداقيتها أمام مشاهديها،قدمت لنا الراسية في برنامجها نموذجاً مشابهاً ولكن بطريقة مختلفة، فالشاعرة صاحبة القضية (إن كانت هناك قضية) لم تكن الشاعرة الحقيقية صاحبة الموضوع وإنما ((كومبرس)) قدمتها الراسية بعد أن حفظت الدرس والقصة ولكن مع تشويق وذرات من (الأكشن)،كيف و(لماذا ومن أجل من) لايهم لأن الإجابة معروفة بديهياً فالغاية وكما قلنا سابقاً تبرر الوسيلة (شهرة+ مال+ بطولة و شعللة الساحة).لقد تحدثت مع العنود لأعاتبها على تهور تصرفها ففاجأتني أنها لم تكن هي الشاعرة التي ظهرت في البرنامج وأنها لم تتواصل مع الإعلام منذ أن سافرت لخارج عمان في جولة سياحية وبشهادة أسرتها التي كانت ترافقها وتعرف كل خطواتها،وبما أن الراسية ذكرت لمتعب أنها العنود علينا أن نتساءل من هي الممثلة التي جلبتها الراسية؟!!،وهل كان من حقها أن تتحدث عن شخصين لم يتواجدا أصلاً في البرنامج..؟!! وهذا التشهير الذي طال الطرفين كان في صالح (من) ..؟!!

قصة قديمة لها علاقة بالقضية وربما قد تكشف شيئاً..

وشوشت العنود العلي التي تبلغ من العمر حالياً 17 عاماً قبل أكثر من سنة ونصف للراسية من باب الصداقة والمحبة والأمومة أيضاً بحكاية ضايقتها،وهي أن الإعلامي متعب السميري أجرى معها لقاء وطلب منها بعض الصور لكونه مراسلاً لمجلة بروق في الرياض ومن ثم بدأ في التماطل والأخذ والرد بخصوص النشر،فاتصلت بي العنود العلي كون الفقيرة إلى الله (أمينة عبدالله) مسؤولة الملف النسائي في بروق وسألتني عن لقائها الذي أجراه لها متعب السميري منذ فترة طويلة ولم ينشر؟وكانت مفاجأتها كبيرة لأننا في بروق لم نكن نعرفه كا طاقم عمل في المجلة ووضحت لها بأننا لسنا مسؤولين عنه وقمنا بنشر ذلك في الشبكة العنكوبتية في( منتديات المعنى الأدبية)، واتضح لنا فيما بعد ذلك أن هناك حواراً دار بين رئيس التحرير ومتعب السميري حول إمكانية توليه إدارة مكتب بروق ولكن لم يتم الاتفاق الفعلي لذلك وكان الله أعلم (بنية) متعب إذا كان فعلاً أجرى اللقاء ليرسله لنا أم لا،أخبرتها أننا لم نعرفه شخصياً ولم يسبق لنا أن تعاملنا معه أو أنه قد قدم لنا شيء أو حتى تواصل معنا،وانتهى الموضوع بعد أن تحدث الأستاذ مقيم الخيارين مع أحد المقربين إلى متعب وتفاهما في قصة تولي متعب لمكتب بروق وليس في قضية العنود وقدمت الاعتذارات ونسينا جميعنا الموضوع بمن فيهم العنود العلي التي أصبحت أكثر حرصاً وحذراً في التعامل مع الوسط الإعلامي وابتعدت لتنشغل في دراستها ومستقبلها،ولكن شاءت الأقدار أن ألتقي العنود مؤخراً وفاجأتني العنود بما لم أتوقعه وهو أن أشك في مصداقية شاعرة لها اسم ووزن كالراسية.

 

هذا حواري المقتضب مع الشاعرة العنود العلي فيما يتعلق بالموضوع ..

* العنود هل أنتِ الشاعرة التي ظهرت في برنامج (مراسي الراسية) كما ورد في تصريح متعب السميري..؟

بالتأكيد لا، لأني كنت مسافرة بين مصر وسوريا ولم يكن لي اتصال مع أحد من الساحة سواء شعراء أو إعلاميين حتى أقرب الناس إلي وهي الشاعرة سماح البلوشي لم أكن على اتصال معها فكيف اكون على اتصال مع غيرها؟؟!.

·        وكيف عرفتِ عن البرنامج..؟

لم أعرف عن الموضوع إلا بعد أن رجعت من رحلتي، حيث اتصلت بي الوالده تطلب مني العودة حالاً لحل بعض المشكلات التي حدثت في العائلة ولم أكن أعرف سببها،وبعد عودتي عرفت أنها بسبب ذلك البرنامج حيث حدثت ضجة كبيرة في عائلتي.

* هل تردين القول أن الشاعرة التي ظهرت في برنامج الراسية لما تكن أنتِ وإنما أخرى..؟

نعم، وهنا أود أن أبرء ذمتي من التهم اللي نسبت إليّ و للناس بأنني لست المقصودة،فمن المستحيل أن أشارك في هذا البرنامج وأسيء إلى نفسي وسمعتي،فالمشاركة كما علمت ذكرت كلاماً سيئاً جداً، ووقتها كما قلت لكِ لم يكن لي تواصل لا معها ولا مع غيرهافكيف أكون قد شاركت معها؟؟! وأنني كنت مسافرة.

* ولكن لماذا اسمكِ أنت بالذات دخل إلى هذه القصة...؟

 صدقيني لا أعلم لماذا اسمي بالذات زج في دهاليز هذا الموضوع ولا أستطيع اجابتك على سؤالك هذا لأنني لا أملك الإجابة كل ما أعرفه عن متعب السميري أنه أجري لي لقاء منذ فترة طويلة ولم ينشر، ولكن تستطيعين توجيه سؤالك هذا إلى الذين ادخلوا اسمي في هذا الموضوع لأنهم  بالتأكيد يملكون الإجابة أما أنا سأكتفي بـ حسبي الله ونعم الوكيل وأن الله يمهل ولا يهمل.

·        ولكن أليس غريباً أن يأتي اسمك أنتِ بالذات مع متعب السميري..؟

ربما أنتِ تعلمين أختي أمينة قصة معرفتي السطحية بمتعب سابقاً عندما بعث لي بأسئلة لإجراء لقاء لبروق قبل فترة طويلة،وأجريت اللقاء ولاحظت أنه لم ينشر فاتصلت بكم في وسألتكم فأخبرتوني أنكم لا تعرفونه فاستغربت ولكني أصبحت أكثر حذراً في التعامل مع من في الساحة،وغير ذلك لا أدري لماذا اقترن اسمي بإسم هذا الشخص مع أني لا أعرفه شخصياً،ربما يكون لمصالح خاصة لدى من جعل اسمي يقترن به ونشر الشائعات بأنني من وجه اليه الشتائم وربما هي تصفية حسابات بين هذه الأطراف .

* ومن تعتقدين أن له مصلحة في ذلك..؟

هذا السؤال من المفروض أن يوجه لمتعب والراسية؟ لأنني لا أعلم ما مصلحة زج اسمي في هكذا موضوع ،فأنا بعيدة تماماً ومشغولة في مستقبلي.

* هل كانت تعلم الراسية بموضوع اللقاء الذي أجراه متعب معكِ..؟

نعم كانت تعلم بالكثير كونها كانت من أقرب الناس لي ،بالمختصر كنت أعتبرها أختي الكبيرة.

* لماذا لم تتصلي بها لتوجهي لها السؤال..؟

ومن قال أنني لم اتصل؟ فأنا ووالداتي تعبنا من كثرة اتصالاتنا بها خصوصاً بعدما رجعت من السفر وسمعت بالموضوع العجيب وأردت الاستفسار منها كونها مقدمة البرنامج المذكور ولكنني وللأسف لم أحصل على رداً منها وعندما اتصلت بها من هاتف غير هاتفي ردت علي ولكنها بعدما سمعت صوتي أقفلت السماعة بوجهي.

* لماذا ..؟!!

لا أدري لماذا اقدمت الراسية على كهذا تصرف غير لائق بالرغم من أنني كنت أريد الاستفسار عن إدخال اسمي بموضوع حدث في برنامج كانت هي من يقدمه ولكن أعتقد لو كانت صادقة ستكون ردة فعلها مختلفة.

* كيف كانت ردة الفعل بالأخص من طرف عائلتك..؟

بالطبع سيئة لأنني تضررت، أما عائلتي ماذا تتوقعين من ناس أجواد ولهم مكانة وسمعة طيبة في المجتمع ويسمعوا أن ابنتهم متهمة بالمشاركة ببرنامج ذكر فيه كلام يقضي على سمعة أي فتاه؟ بالتأكيد سوف تكون ردة فعلهم سلبية وكانت قوية جداً وقاسية وهذا الموقف لن انساه ماحييت فمن ادخل اسمي في هذا الموضوع الوضيع سبب لي مشاكل كبيرة بين أفراد عائلتي، ولن أسامحه أمام الله.

* سأعطيكِ مساحة للكلام فماذا ستقولين فيها..؟

سأقول للناس الذي سمعوا عن الموضوع أو تابعوا ذلك البرنامج أنني بريئة تماماً من مانُسب إلي من اتهامات باطلة وادعوا الله أن يحفظني ويحفظ كل شاعرة هدفها الرقي بالشعر بعيداً عن المهاترات التي تحدث في الساحة من قيل وقال وغيره.وحسبي الله فقط.ولكِ الشكر أختي أمينة.

شكراً العنود العلي

 

إذن..

هل كانت الراسية تبحث عن قصة تُثري بها برنامجها فجلبت فتاة أخرى لتقدم قصة العنود ولكن بما يتناسب مع موضوع الحلقة؟!!، وهل كون أن العنود العلي إن أردنا القول مراهقة يحق للراسية أن تستخف بها وأن تمسح حقها في أن تفصح عن قصتها المختلفة تماماً عن التي رويت في البرنامج ؟!!،وهل عدم ذكر اسم الشاعرة في البرنامج كان ستر أم غطاء أم استخفاف..؟ وهل عدم ذكر هذا الاسم يبرر وقوع الضرر..؟! وكل ذلك كان من أجل ماذا..؟!!  أعتقد أن هناك إجابات كثيرة واضحة ولكن أكثر ما يهمنا بعد الإساءة إلى العنود هو استغلال أسماعنا واهتمامنا بل والأسوء استغفالنا تحت شعار محاربة الفساد،ربما الفائدة الوحيدة في البرنامج أنه قدم لنا موهبتين تمثيليتين جديدتين تستحقان أوسكار الساحة للتمثيل،ولو كان السؤال هل الشجاعة وفرد العضلات طوال البرنامج من أجل تنظيف الساحة فعلاً أم لتخرج الراسية في النهاية بطلة لجرأة تحتاجها الساحة؟!!

إذا كانت الراسية قدمت برنامجها على ضوء تنظيف الساحة الشعرية من البقع السوداء والدعوة إلى المصداقية والصدق والرقي في التعامل والأخلاق كما تزعم، فكيف وهي من تخون تلك المثاليات التي تنادي بها..؟!!،وهي من غالطت كثير من الحقائق من أجل مصلحتها فقط لا أكثر، فمن يرغب في إقامة العدالة لابد أن يطبق القانون أولاً،ولأن من يريد الصدق عليه أن يتعلم أن لا يتحايل،ومن يريد كشف الحقيقة للناس عليه أن لا يخدع الناس ومن استأمنوا منه الكلمة والحرف وأعطوه من أوقاتهم الاهتمام والمتابعة، فهذا استخفاف ليس بصاحبة القضية فقط وإنما بعقولنا وبإذاعة صوت الخليج وتمويه أقل ما يقال عنه أنه فضيحة تضاف إلى قائمة فضائح الساحة المحترمة،متعب السميري قد يستطيع أخذ حقه ممن شهروا به عندما يرفع قضيته إلى القضاء ولكن العنود العلي هذه الشاعرة القاصر من سيأخذ حقها ومن سيدافع عنها ومن سيعيد لها سمعتها وثقة المحيطين بها..؟ هذا السؤال أوجهه لضمير الصادقين والأنقياء فقط.

 

                                                                                                  رجوع