مطلقات تحت سن العشرين
تحقيق:
أمينة عبد الله
فجر الآصايل
العناوين الرئيسية:
· طليقي كان أكبر مني بخمسة وخمسين عاماً.
· (مطلقة) كلمة كرّهتني بإحساسي كأم
· والدي باعني ثلاث مرات فحاولت الانتحار
· بمهري طلقني وتزوج أخرى لأن أهليَ أرخصوا بي.
· أردت الزواج لأشتري الملابس والمجوهرات
· اكتشفت أن الحب وهم كبير
· الفارق العمري الكبير يولد اختلاف في الفكر والرغبات والميول وصعوبة في التكيف.
· لقب عادي ممكن أن يحمله الرجل ولكنه للفتاة وصمة عار تعاب عليها
بيننا وفي أواسط بيوتنا يقبعن..يحملن نواقيس الهموم على أكفهن..أيامهن يكتنفها الألم والضياع تارة..والخوف والإحباط تارة أخرى..يجابهن الأحزان من هنا..والمجتمع والحياة من هناك..يتلمسن بصيص الأمل من نظرةٍ ترحمهن..ومن كلمة تشد من أزرهن..كي يواصلن طريق حياتهن..باتجاه المستقبل الذي ينتظرهن..بدون تردد أو خوف أو حزن..ويواجهن المجتمع بقوة وعزيمة ونضال..وتناسين الحزن الذي يقطن قلوبهن، فمنهن من استطاعت العيش بتكلل ونجاح ومنهن من أغلقت على نفسها أسوار الوحشة والضياع..ومنهن من تعلمت أن الزواج ليس اسماً فقط يطبع على الورق،بل مسؤولية تعلق على كاهلها مدى الحياة فخرجت بعد التجربة أكثر نضجاً رغم سنها الصغير..وبروق في هذا العدد حاولت طرق الباب المغلق عليهن لتسمع بعض الحكايات المؤلمة والحزينة من أفواههنَ وتدونها لكم لتشاركوهن هذا الألم..ولتأخذوا العظة والعبرة منهن ومن تجاربهن تعالوا نكتشف من حواراتنا معهن أين الخلل ومن يتحمل المسؤولية..
م.ع ضحية مجتمع منغلق..
عشت طفولتي لست كما يعيش الأطفال..محرومة من أبسط حقوقي في كل شيء،في وسط مجتمع قروي منغلق، ومنذ أن تجاوزت الخامسة عشرة من عمري وجدت أهلي يزفون لي موعد ليلة زفافي،على رجل اختاروه لي وفضلوه،عشت عاماً مع هذا الرجل الذي يكبرني بخمسةٍ وخمسون عاماً،لم أشعر يوماً معه بأنني زوجة بل شعرت دائماً أنني انتقلت من عائلة فقيرة إلى أسرة تتكون من رجل هو زوجي وابنته التي اعتبرتها أختي الكبيرة،وبعد أن تزوجت الأخت القريبة مني بقيت لوحدي تحاصرني أسوار الوحشة والهموم مع هذا الرجل الغريب الذي لا يفهمني..ولا يشعر بوجودي..بل تحولت لحظات حياتي إلى جحيم..فطلبت منه أن أذهب إلى أهلي لكنه رفض،فهربت منه للأبد إلى منزل أهلي..نعم هربت من مصير ميئوس منه إلى مصير أشد بؤساً..أهلٌ يحتقرونني وآخرون يلومونني..ومستقبل مظلم لا طريق فيه للنور الذي نسير خلفه..المهم أني رجعت لحياتي الطبيعية مع أخواتي الصغيرات..ألعب وأحاول أن أضحك من جديد وأفرح..
ع.ص ضحية لصفقة غير عادلة..
البالغة من العمر 26 عاماً..مطلقة و أم منذ عمر 14 عاماً تقول:
تزوجت زواجاً ينافي الأعراف والتقاليد، أراد والدي أن يتزوج فتاة تصغره بكثير..فاشترطوا
أهلها زواجي من ابنهم..فوافق والدي وهو مسرور وأتى اليوم التالي ليأخذني من منزل والدتي (حيث والداي منفصلان) فانتزعني من أحضان أمي رغماً عني وأخبرني بأنه عقد قراني على شاب..فاندلعت النار بينه وبين أمي إلا أن هذا لم يغير من الواقع شيئاً..حتى توسلاتي لم تؤثر فيه وتم الموضوع وزفني رغماً عني لهذا الزوج المدمن الذي عشت معه أشهراً رأيت فيها عذاب سنين..هربت منه لأمي كثيراً إلا أن والدي يأتي ويأخذني لبيتي بالقوة وسط صراخ ودموع..فكان زوجي يضربني ضرباً مبرحاً،فرفعت عليه أمي قضية،وأخذتني منه بالقوة وتابعت دراستي فقد كنت في الصف السادس،ويوماً بعد يوم ابتدأت تظهر ملامح الحمل علي،حتى زيي المدرسي بدلته بآخر أوسع منه وعندما يسألني زميلاتي أتحجج لهم بشتى الحجج لأنني أخجل من أن أقول لهم بأن تزوجت والآن مطلقة وحامل،فواصلت حياتي ومشيت في طريق النجاح وربيت ابني إلا أنني أقول لصديقاتي بأنه ابن أختي وأكملت دراستي حتى نلت الشهادة الجامعية..ومازلت ليومي هذا أشعر بأنني لست كأي فتاة أخرى،حتى إحساسي بالأمومة لم أحس به بل بالعكس ينتابني أحياناً شعوراً بالكراهية ناحية أبني الذي لا ذنب له..ولا أحب أن يذكرني أحد أني مطلقة.
وضحية أخرى لأب ظالم تروي حكايتها م.ك فتقول:
عشت حياتي مع والدتي بعد أن انفصلت عن والدي منذ صغري،إلا أن جاء اليوم المشئوم الذي عقد فيه أبي قراني دون علمي وعلم والدتي على رجل دفع له مهراً يشبع طمعه وطمع زوجته،أخذني من باص المدرسة دون علم والداتي وأنا طفلة ذات 13 ربيعاً وزج بي في بيت العريس الذي يبلغ من العمر 37 عاماً عشت معه حزينة رغم محاولاتي لأعيش معه بسعادة،إلا أن أبي ظل يساوم على زوجي فكلما احتاج لمبلغ من المال يأخذني من زوجي لحين يعطيه زوجي ما يريد ليسترجعني به..وبعد أن نفذ صبر زوجي الذي هو في غنى عني وعن طمع والدي طلقني تحت طلب والدته حيث كان لديه عائلة وزوجة غيري،وأخذ أغلى ما أهداني إياه الله ابني..ورجعت لوالدتي أحمل الأسى والألم وأتجرع مرارة الحرمان وقسوة الأيام،وقبل أن تنتهي مدة العدة فوجئت بوالدي قد عقد قراني على رجل عجوز عمره 75 عاماً وأنا عمري( 15) عاماً لأنه دفع له مهراً يتقاسمه هو وزوجته الجشعة ،عند زواجي من هذا العجوز ماتت كل أحلامي الصغيرة..ولم يبقى في حوزتي إلا الدموع التي لا تفارق عيني فقد بالغ هذا الرجل في ضربي وإهانتي وأنجبت منه إبناً وبعد عام هربت منه وأنا في بداية حملي بابنتي فأنكر هذه الطفلة وأدار الأقاويل حول سمعتي،إلا أن له إبناً صالحاً أقنعه بأن يعترف بإبنته ويتبناها..وبقيت مطلقة أعطيت أبنائي لأمي لتتبناهما،أما أنا فقد زفني والدي على العريس الثالث بعد وضع ابنتي بسبعة شهور فقط وكانت المصيبة عريساً مريضاً نفسياً مشعوذاً إلا أنني لم أحرك ساكناً حيث انتهت أي قوة بداخلي وتلاشت أي عزيمة عندي ولكن والدتي هي التي أخذتني منه خوفاً علي وطلقتني بعد زواجي بشهرين..وها أنا أنتظر ألماً وظلماً جديداً من والداي وزوجته اللذان وصل معهما الطمع أن يخلعان أساوري من يدي..ويسرقون نقودي من حقيبتي..فأي حياة يمكنني أن استبشر منها خيراً بل أنني قبل طلاقي حاولت قتل نفسي..وبعد طلاقي الأخير انغلقت على نفسي أتجرع الألم واليأس..حتى الحياة غدت موتاً بطيئاً لا يورث بعده إلا الحزن..لم أكره الزواج والطلاق فقط بل كرهت الحياة بأسرها، حيث أن دراستي أيضاً لم أستطع استكمالها..فمثلي لا تستطيع النهوض من جديد..
ن.س أكثر نضجاً ضحية لعائلتها..
تزوجت زواجاً تقليدياً من ابن خالها دون أخذ موافقتها أو حتى رأيها، فكيف رأيها وهم من استدعوا ابن خالها ليتزوج من ابنتهم،فوافق الشاب وهو غير مكترث لها أو مقتنع بزواجه منها.تقول:عشت معه أحاول إسعاده إلا أنه دائماً كان يشعرني بالاهانة وأن أهلي زوجوني له ليستروا علي من مراهقتي رغم أنني فتاة صالحة أصلي لله وأصوم ولا يشاركني في عبادتي إلا حب العلم فقد كنت حديثة الالتحاق بالجامعة،إلا أنه ظل يقسوا علي ويتعمد ضربي وإشغالي عن دراستي، وحملت فأجلت عاماً جامعياً لحين تهدأ الأمور وحاولت التصرف بعقلانية إلا أنه لم ولن يحبني ولم يعد يشعر حتى بوجودي في المنزل والسبب أن أهلي جعلوني رخيصة في نظره،وكانت والدته تؤيده في كل تصرف سيء بحقي فطلبت منه أن نستقل في منزل عن أهله وأخوته فوافق بشرط أن أدفع مهري لأساهم في شراء المنزل فوافقت واشترينا المنزل وذهبت بعد شهر عند أهلي لأضع طفلتي الأولى وفوجئت به قد أرسل لي ورقة طلاقي، وبعد أسبوع زفوا لي أهله خبر زواجه من ابنة عمه التي عاش معها في المنزل الذي ساهمت بمهري في شراءه حتى مصرف ابنتي لم يتحمله فأخذت أصرف عليها من بيت أهلي ولم يشعر أحد بالظلم ولا بالإهانة مثلما شعرت بها، ورغم أن الطلاق كان خيراً لي،إلا أنه لم يجعلني أهنأ بتربية الطفلة التي أعيش من اجلها،فظل يهددني إذا تزوجت بأن يأخذها مني، تقدم لي الكثير بعد ذلك لكنني خائفة من تجربة الزواج مرة أخرى وأود الاحتفاظ بابنتي..والمصير!!أي مصير ينتظر من تحمل معها آلاماً مثل آلامي..وكل من حولي يلوموني ويلقي علي من الكلام ما هو بكفيل بأن يجعلني مكسورة، فأهلي منعوني حتى من الدراسة لأن المطلقة في أعرافهم لا تخرج من البيت.
هيفاء..س ضحية نفسها..
أنا ومنذ أن وعيت على الدنيا والجميع يخبرني أنني جملية,فلم أكن أستطيع التركيز في الدراسة كثيراً لانشغالي بنفسي وبما يقوله الناس عني،وكان المتقدمين لخطبتي كثر رغم سني الصغيرة حيث كنت أبلغ من العمر وقتها 16 عاماً،فازددت غروراً على من حولي وسببت لهم الهم والأسى،وفكرتي عن الزواج كانت جداً سطحية حيث كنت أعتقد أنه يعني الحرية خارج منزل أبي.فأنا سأرتدي كل ما أريد وسأخرج متى أريد واعتقدت أن الزواج أيضاً رجل يدللني ويعطيني ما أريد من مال ومجوهرات،وأذكر عندما تقدم لي طليقي كان من ضمن ثلاثة أشخاص يرغبون الزواج مني،فازددت عناداً وأصريت على الزواج من أفضلهم فبكيت وامتنعت عن الأكل،وأمي مسكينة لم تكن تستطيع السيطرة علي فوافقت تحت ضغطي المستمر،وتم الزفاف في أحسن قاعة وارتديت أجمل الملابس واقتنيت أفخم المجوهرات ولكني اكتشفت بعد أسبوعين فقط، أن الزواج يعني مسؤولية منزل وزوج وأسرته فطليقي كان أكبر مني بـ13سنة ومسئول عن أسرة كبيرة،فصدمت بالواقع والاختلاف الكبير بيني وبين زوجي من جميع النواحي،فأنا كنت أبحث عن التسلية وهو كان يبحث عن الاستقرار وعن نسخة تشبه والدته..وبعد سنتين تخللتها مشاكل كثيرة تنتهي دائماً بهروبي إلى منزل أمي..وطفل هو ثمرة هذا الزواج انفصلنا..وبعد أن عدت
إلى منزل أمي لم أعد أشعر أني كما كنت بل أصبحت أكثر مسؤولية،ولكن مع خسارة كبيرة ومراقبة دائمة من عائلتي ومن المجتمع.
عبير.خ 19 ضحية وهم الحب..
عبير كانت فتاة مرحة جداً غير مبالية كثيراً بأنها مطلقة وذلك لعدة أسباب سنتعرف عليها من خلال سياق حديثها..فهي تقول:
أنا تزوجت وعمري 17 عاماً بعد قصة حب طفولة جميلة جداً مع ابن عمي الذي كان يكبرني بسنة واحدة فقط،عندما طلبني للزواج فرحت عائلتينا بهذه الزيجة كثيراً فلم يمانع أحداً أبداً وبالفعل تزوجنا سريعاً،في بداية الزواج كنا سعيدين كثيراً ولكن بعد حوالي 4 أشهر شعرنا بالملل من بعضنا،وكثرت المشاكل،حيث كنا نختلف على أبسط الأمور ولا نجد لها حل رغم تفاهتها،ربما ذلك كان طبيعياً نوعاً ما في بداية الزواج،ولكن بعد ذلك بدأ زوجي بالهروب من المنزل والسهر الدائم خارجاً وذات ليلة اتهمني بأمور سيئة بعدها ذهبت إلى منزل أهلي ولم أعد..وتسأليني بماذا أشعر؟!..تجربة وانتهت من حياتي ولكني تعلمت أن الحب لا يكفي لبناء حياة زوجية سعيدة ولا أكذب أيضاً أنني أشعر أحياناً بالنقص للنظرات والعيون التي تتابع خطواتي،وأنني مراقبة حتى في ضحكاتي ونوعية صديقاتي..ولكن أتعلمين الله حباني بعائلة طيبة ومتفهمة نوعاً ما لذا تجدينني مبتسمة وغير متألمة كثيراً لما مضى.
ر.م 20 ضحية لوالديها المنفصلان..
كنت فتاة مدللة لأخوتي لأننا كنا نعيش في منزل لوحدنا دون أم أو أب فكلاهما اختار حياته لوحده،وكنت أتمتع بجمال أخاذ جعل الكثير من العيون تتابعني أين ما ذهبت،وعندما تقدم لي الكثيرين وقع النصيب مع أحدهم وكان يمتلك أغلب المواصفات التي أريدها وأهمها أنه كبير في السن وسوف يعوضني حب الأب الذي لم أتذوق حنانه يوماً وتزوجت وعمري 17عاماً ،ولا أنكر أن فكرتي كانت محدودة لمعنى كلمة الزواج فاعتقدت أن أنه حياة جميلة تملؤها العاطفة والرومانسية خصوصاً أنه في فترة الخطوبة أوهمني طليقي أنه يمتلكها،وبعد الزفاف بسرعة بدأت المشاكل وذلك لأنه قضى فترة طويلة بالخارج وصدم بواقع المجتمع المنغلق الذي نعيشه،واختار أن يرضي أهله ولا يتذمر،فأصبح صورة طبق الأصل عن والده،حتى ولو كانت تصرفاته على حساب سعادته،فهو رغم فكره المتحضر إلا أنه يعشق والديه ولم أكن أكره ذلك بل أحببت حبه لهم وساعدته على تعاستي،رزقت بسرعة بفتاة جميلة تعرضت بعدها إلى أزمة نفسية كانت تشعرني بالموت وبالخوف من كل شيء ورغم ذلك لم يقف بجانبي بل استخف بمشاعري،و رغم شفائي إلا أن موقفه بقي بصمة في قلبي،ومع ابنتي زادت المشاكل وكثرت رغم حلمي أنها هي بداية سعادتي..فانفصلنا لأسباب تافهة وأنا حامل في ابني الثاني،وبعد أن أنجبته أرسل لي ورقة طلاقي وتزوج على الفور من أخرى،بعدها واجهت المجتمع الذي لم يرحمني ابتداءً من زوجة أبي انتهاءً بالغربة..التي أبعدتني حتى عن أطفالي..ولكنني رغم ذلك مازلت أحمل بعض الأمل لأن الله معي وشقيقاتي..ولكني أحمّل فشلي لوالدي اللذان انفصلا حاولت أن أصلح ما أفسداه في حياتي ففشلت..وأدعو الله أن يرحم أبنائي ولا يعرضهم لما تعرضت له.
لعل شبح العنوسة يدفع الكثيرات للزواج من دون تفكير أو دراسة فيحصل الطلاق المبكر..ولعل السعادة المستحيلة التي تظنها الفتيات واقفة لهن على باب الزوجية سرعان ما تتلاشى على أرض الواقع فتصدم المرأة وتفكر بالطلاق وحينما تفكر بالطلاق لا يمكن لها الاستمرار مهما طالت فترة التنفيذ..
ولعل الطلاق قد يكون رصاصة الرحمة أحياناً ولكنه أبغض الحلال عند الله..وهنا من الظلم أن نلقي باللوم على طرف دون آخر فلكل حالة ظروفها وأسبابها المؤدية للطلاق،ولا أحد يستطيع أن يصنع قدره..لكن يستطيع أن يجمله بقليل من الصبر، ثم ينتظر من الله جزاء الصابرين..
وكان من الجميل أن تشاركنا الاستشارية النفسية الدكتورة موزة المالكي برأيها ونصيحتها حيث قالت:
المرأة وحدها تستطيع مساعدة نفسها،ففي العالم ملايين من المطلقات لم تتوقف بهن الحياة بل ولم تخطر ببالهن كلمة اليأس التي ترددت في أغلب الحالات..
الزواج الفاشل تجربة تُفرض أحياناً على المرأة ويجب أن تأخذ منها درساً مفيداً لحياتها المقبلة..والحياة أكبر بكثير، ومن الطبيعي أن تشعر المطلقة بشيء من المرارة والألم مثل كل إنسان يمر أو يجرب الفشل لأول مرة في حياته،لكن يجب أن يكون لهذه المرارة حدود لا يجب أن نتجاوزها ولتتذكر كل مطلقة أن الفشل جزء من الحياة وأن كل إنسان لا بد أن تواجهه مرارات قد تكون عديدة دون أن ينهار،بل إن التجارب الفاشلة تمنحنا فرصة بالتعرف على أخطاءنا ومحاولة إصلاحها في التجارب التي تليها..لتحاول كل واحدة أن تستفيد من تجربتها السابقة وتقبل على الحياة الجديدة وستجد أن هناك الكثير من الأشياء تستطيع الاستمتاع بها بل والانجاز فيها كذلك.
أولاً عليها التخلص من الفراغ الذي تعيشه المطلقة والتفكير في الحياة والدراسة والعمل،ولتبدأ كل واحدة في استكمال ما فاتها،فهناك دائماً فرص لبداية جديدة في حياة الإنسان المهم أن تقتنع المطلقة بذلك وتسعى من أجله،وستجد كل واحدة من هذه الحالات أنها قادرة على الانطلاق من جديد وتحقيق الكثير.
لا يجب أن تجلس المطلقة وأن تنتظر من يطرق بابها،فلتخرج هي إلى الحياة وتطرق الأبواب فهي تفتح أمام الإرادة القوية والإصرار على النجاح..والمهم قبل كل شيء طاعة الله في كل أمر والتخلص من النظرة المتشائمة من الحياة.