لقاء مع الشاعرة البحرينية ظما الوجدان
أجرت الحوار/أمينة عبدالله
العناوين الرئيسية:
· الساحة الشعرية أصبحت تقوم على العلاقات العامة والمقايضة،واستئجار الكراسي
· أول منقبة بحرينية تظهر في مقابلة كاملة في برنامج تلفزيوني.
· على الشاعرة أن لا تهتم بما يعترض طريقها من صخور وحشرات
· في الساحة الشعبية هناك سوق سوداء لبيع وشراء القصائد و سوق للجواري
· بعض الشاعرات تحرص على تواجدها في الساحة لسد الشعور بالنقص
· هناك من يقوم بتجبير الكسور البليغة في قصائد بعض الشاعرات أو إجراء العمليات التجميلية
· موقع شاعرات البحرين مختلف في الإعراب
· هناك من يحاول بقدر الإمكان إخفاء اسم ظما الوجدان وبشتى السبل
· من لديه كرامة سيحفظ ماء وجهه ويخرج من الساحة
· بكيت عندما قال لي سمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة (أنتِ علم من أعلام البحرين)
· وفاة إبنتي مشاعل كانت نقطة التحول في حياتي
· هذا ما أقوله لمن ظلمتني ظلما كبيراً وأرادت أن تشقيني فأشقاها الله.
المقدمة:
شاعرة غير عادية تمتلك من الإبداع الشعري والإنساني ما يؤهلها لأن تقود الساحة بل العالم تجاه الجمال..حققت الكثير من الإنجازات خلال مسيرتها الشعرية..شاركت في العديد من الأمسيات وكتبت العديد من المقالات..من يقرأ لها يعرف أنها شاعرة ذات شخصية متفردة ومن يقترب منها يتأكد أنه أمام كتلة إنسانية تستحق الاحترام..ورغم كل ما يميزها إلا أنها تواجه حرباً غير واضحة لطمس اسمها ولكنها واجهت ذلك بالتحدي والإصرار..رفضت الكثير من اللقاءات الصحفية لأسباب وقناعات خاصة وهاهي اليوم ولأول مرة وحصرياً معنا في بروق تمتعنا بهذا اللقاء الصريح والشيق جداً..تعالوا لنقترب أكثر من الشاعرة البحرينية ظما الوجدان.
· في أول لقاء لك تظهرين عبره كيف تحب أن تقدم ظما الوجدان نفسها ؟
أعزائي القراء معكم ظما الوجدان،علامة تعجب في زمن مليء بعلامات الاستفهام.
· لماذا اخترت هذا الاسم ؟ ولماذا هذا الظمأ ؟
إنه رمز بسيط ولكن يحمل في أعماقه الكثير من الدلالات و الشعور بالظمأ الوجداني هو احد تلك الدلالات وليس كلها.
· لكل صباح مشرق إنبلاج فجر من عمق الظلام .. متى بدأ الشعر يغري مشاعر وأنامل ظما الوجدان .. وكيف كانت البدايات ؟
لقد دعاني الشعر فأجبت دعوته،أهديته مشاعر صادقة فأهداني أول قصيدة وهي بعنوان (مشاعل) تلك القصيدة التي دخلت القلوب بدون استئذان فصفقت لها الدموع قبل أن تصفق لها الأيدي.
· برغم هذا التمكن الشعري وهذا المستوى الجيد لماذا مازلت محدودة الانتشار إعلاميا ولم تخرجي كثيرا من إطار المحلية ؟
لنتكلم بصراحة،لا يخفى على أحد بأن الساحة الشعرية أصبحت تقوم على العلاقات العامة والمقايضة،واستئجار الكراسي، وعلى الرغم من ذلك نجد أن الموهبة الحقيقية هي التي تفرض نفسها في النهاية بشرط أن تكون هناك فرصة جيدة تستطيع الشاعرة الظهور من خلالها دون تقديم أية تنازلات،و بالنسبة لي لم أجد بعد تلك الفرصة المناسبة،ولن أقدم أي تنازلات في سبيل الحصول عليها.
· نشطت في فترة من الفترات بشكل جيد من خلال عدة صحف بحرينية ولكن فجأة انقطعت لماذا؟
لقد أثبت وجودي الشعري من خلال صفحة (ريضان) بجريدة الوسط والتي يعدها الأستاذ الشاعر جعفر الجمري الذي أعطى الجميع مساحة كبيرة من حرية التعبير،وإبداء وجهات النظر،ولو أطلعتي على القصائد والمقالات التي نشرتها في تلك الصفحة لأدركتِ أثر المعد ودوره الكبير في جعل الشاعر يمتطي خيل فكره ويطلق له العنان للتعبير من دون قيود.
· يقولون في سبيل هدفك عليك أن تتحمّل الصعوبات وتقدم التنازلات هل ينطبق ذلك على المرأة؟
من وجهة نظري أرى أن تحمّل الصعوبات سلاح لابد من أن تمسك به الشاعرة لتحقق أهدافها ،أما بالنسبة للتنازلات فهي ضربات إن لم تستطع الشاعرة التصدي للضربة الأولى وبكل قوة ،فسوف تتوالى عليها الضربات حتى تهلكها في النهاية،سأضرب لك مثال،يوما ما أحد المذيعين في البحرين عارض من ظهوري في مقابلة تلفزيونية معللاً ذلك بأن المسئولين (على حد قوله)!!يرفضون ظهور منقبة في مقابلة تلفزيونية واشترط علي التصوير بدون نقاب، فرفضت رفضاً لا جدال فيه ولم أتنازل عن نقابي وبعدها قدر الله لي مقابلة تلفزيونية في برنامج مضاوي الذي يعده ويقدمه الشاعر مبارك العنزي وبموافقة من مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة شخصيا وكانت مدة الحلقة 45 دقيقة فقال لي المخرج الأستاذ عبدالرحمن الرميحي أنت أول منقبة بحرينية تظهر في مقابلة كاملة في برنامج تلفزيوني.
· كيف تستطيع برأيك الشاعرة أن تساوي بين طموحها ومبادئها في زمن قلت فيه المثاليات والأخلاقيات؟
يجب عليها أن تشق طريقها بصبر وثقة بالله أولاً ثم بنفسها حتى تصل إلى مبتغاها،وعليها أن لا تلتفت وراءها مهما تسمع من نداءات،وعليها أن تتابع سيرها ولا تكترث لكل ما يعترض طريقها من صخور وحشرات لأنها أكبر من أن تعترضها تلك التوافه،وبذلك سوف تصل إلى ما تريد.
· اليوم أصبح الشعر وسيلة للشهرة وأصبحت المرأة فيه وسيلة للتسويق..ما رأيك بهذا الكم الكبير من الأسماء الشعرية النسائية وهل تعتقدين أننا نتقدم إلى الأفضل أم إلى العكس؟
لقد أصبح الشعر بالنسبة للبعض واجهة اجتماعية،وأصبح هناك سوق سوداء لبيع وشراء القصائد حتى أصبح هناك سوق للجواري وله مواسم أيضا وهذا ينطبق على البعض وليس الكل،أما الحرائر فقد ترفعن عن الدخول في تلك الأسواق حيث لهن كرامتهن ومكانتهن التي تليق بهن،وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح.
· هل توافقيني الرأي بأن الشاعرة مازالت حبيسة جدران العاطفة في قصائدها برغم كثرة همومها وقضاياها الاجتماعية ..؟
إن مفاتيح الأغراض الشعرية جميعها موجودة أمام الشاعرة وتستطيع أن تفتح كل الأبواب إذا كانت متمكنة من أدواتها الشعرية،أما بالنسبة لمن تحبس صورها الشعرية في إطار واحد لا تعرف غيره فقد حكمت على نفسها بالجمود،وفرضت على نفسها صنف واحد من الطعام تعتقد أنه الرائع،وحرمت نفسها من باقي الأصناف الأروع.
· اليوم أختلط الحابل بالنابل وأصبحت الشاعرة كاتبة وصحفية ومذيعة ولا نعلم غداً ماذا أيضا،ما رأيك أنت في هذه الظاهرة وكي أعطيك مثال للنموذج الذي نتحدث عن شاعرة لم تتجاوز السابعة عشر من قصائدها بحاجة إلى الترميم تسلم مقالة في إحدى الصحف الخليجية والآن دخلت المجال الصحفي كإعلامية؟
المشكلة ليست في تعدد المواهب فهذه نعمة من الله،بل أن المشكلة تكمن في ما يمكن أن تحققه الشاعرة من خلال تلك المواهب، فجودة الإنتاج أو رداءته هي التي تكشف حقيقة الموهبة من زيفها.ولعل الموضة السائدة في هذه الأيام هو اتخاذ بعض الشاعرات أكثر من وسيلة إعلامية وغرض الشاعرة منهن تحقيق الشهرة فقط وإبراز نفسها،ولكي تحرص على تواجدها في الساحة لسد الشعور بالنقص لديها لعدم قدرتها على تحقيق الإبداع في كتابة القصيدة .
· هل تعتبرين نفسك من الشعراء ذوي الخبرة في التقييم والنقد أم أنك مازلت تلميذة في مدرسة الشعر وهل لديك ذلك القلق في كل ما تكتبين ؟
يستطيع الشاعر بخبرته وبذكائه وسرعة بديهته أن يكون ناقداً وتكون لديه القدرة على التقييم والتحليل،إلا أنه عندما يقف أمام الأستاذ الإبداع،وأمام حضرات النقاد الجماهير المثقفة الواعية يشعر بأنه ما يزال تلميذ يتطلع دائماً إلى التحسين والتطوير من نفسه ومن كتاباته ويحرص دائما على الاستزادة من خبرات الغير أما بالنسبة للقلق أو بمعنى أصح الترقب الذي يصاحبني أثناء الكتابة فهو أمر حتمي وأزلي فأنا دائما أترقب وأتساءل بيني وبين نفسي يا ترى ماذا ستكتب ظما الوجـدان هذه المرة.
· غالبا يتم ترديد هذه الكلمة الشعر النسائي!! هل هو تصغير؟ أو بمعنى آخر هو تفريق في الإبداع والمستوى للتقليل من شاعرية المرأة ؟
ليس هناك تصنيف للشعر فلا يوجد شعر رجالي وآخر نسائي ولا يستطيع أي أحد أن يقلل من شأن القصائد التي تكتبها الأنثى بإحساسها الذي لا يستطيع الرجل في بعض الأحيان مجاراته ولاسيما إحساسها كأم،ثم إن ثمرة التميز والإبداع متاحة لكل من يستطيع أن يقتطفها سواء الرجل أو المرأة،فهي ليست مباحة للرجل فقط ومحرمة على المرأة.
· وما رأيك في مقولة كل شاعرة خلفها رجل يكتب لها ؟
مقولة باطلة،وسبب بطلانها كلمة (كل) والصحيح أن يقال كلمة (البعض)،وهذا هو الحق،لأن هناك شاعرات يوجد وراءهن من يكتب لهن،أو من يقوم بتجبير الكسور البليغة في قصائدهن أو إجراء العمليات التجميلية التي تغير من القصيدة 180 درجة،والمضحك في الموضوع نجد أن من أطلقت على نفسها لقب شاعرة من فرط جهلها بالشعر لا تنتبه إلى بعض الحروف في القصيدة التي تدل على أن كاتبها رجل وليس امرأة،كما أن أسلوب الوصف يختلف بعض الشيء عند الجنسين،والمعروف أن لكل شاعر بصمة تميزه عن غيره فإذا تعددت البصمات في كل قصيدة من قصائد الشاعرة فإن ذلك يسيء لها أشد الإساءة.
· أين شاعرات البحرين؟وما الذي ينقصهن حتى يظهرن على الصعيد الخارجي بقوة؟
إن موقع شاعرات البحرين مختلف في الإعراب،وأرى أن لكل شاعرة منهن قاعدة معينة تطبقها على نفسها لتثبت بها موقعها وتعتقد أنها الأفضل،ومنهن من تسعى لإبراز نفسها خليجياً دون غيرها وأخرى تقوم بترشيح نفسها بنفسها!ما يضحكني فعلاً أن هناك من يحاول بقدر الإمكان إخفاء اسم ظما الوجدان وبشتى السبل حتى لا يبرز هذا الاسم خليجياً،وقد حاولوا إخفاءه على الصعيد المحلي ولكن فشلت الخطط،وأصبح لهذا الاسم جمهوره داخل مملكة البحرين.
· هل تملكين الجرأة لتقولي لشاعر أو شاعرة ابتعدي عن الساحة ؟
ليس لي الحق في ذلك،عموماً من لديه كرامة حتماً سيحفظ ماء وجهه ويخرج من الساحة بكل هدوء لأنه ليس من أهلها،ومن ليس لديه كرامة فليتحمل العواقب.
· رعاية واهتمام صاحب السمو الملكي حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ماذا تعني لك وهل رعايته دليل على تميز ظما الوجدان ؟
جلالة الملك حفظه الله له فضل كبير علي من بعد الله عز وجل فتشجيعه الذي حظيت به وإعجابه بقصائدي وبطريقة الإلقاء شرف لي،وعندما قال (أنت علم من أعلام البحرين) كدت أبكي فكلمته كانت وساماً وفخرا لي،وكذلك بالنسبة لسمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله لن أنسى تفاعله وتأثره بالقصيدة التي ألقيتها أمام سموه الكريم حتى قال:(البنت صغيرة في سنها،كبيرة في معانيها) و الإثنان منحاني التكريم حيث أصبحت قصائدي الوطنية تأخذ لها صفحات منفردة كاملة فكنت الشاعرة الأولى التي حظيت بهذا التقدير منهما حفظهما الله،وفي أحد المرات نشرت لي قصيدتين في صحيفة الأيام في اليوم ذاته وكل قصيدة انفردت بصفحة كاملة وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ الشعر في مملكة البحرين لذا يكفيني فخراً أن أجد الاحترام والتقدير من الرموز الأساسية الأولى في مملكة البحرين.
· من خلال دراستك للإعلام كيف تقيمين مستوى الإعلام البحريني والخليجي؟
ليست تقييم بقدر ما هي وجهة نظر،هناك تفاوت ملحوظ في المستويات الإعلامية لدول الخليج سواء فيما يتعلق بالإعلام المطبوع أو المسموع أو المرئي،طبعاً نظراً للاختلاف في مستوى التقنيات وكفاءة الكوادر البشرية التي لابد من التركيز عليها فالخبرة وحدها لا تكفي،فلابد من الدراسة والتخصص والحصول على قدر كبير من التدريب والتأهيل خصوصاً وأننا نعيش في زمن تعدد القنوات الفضائية التي وصلت إلى أوجها من خلال التنافس فيما بينها،لذلك لابد من صعود سلم المنافسة وعدم التوقف عند نقطة نجاح واحدة،والتركيز على المادة الإعلامية الثرية التي تتناسب مع البيئة الخليجية الأصيلة.
· ما رأيك بصحافة الساحة الشعبية كما يسمونها ؟
ميزانها غير عادل كل العدل،والسبب في ذلك الشللية والمجاملات لذلك فالتطفيف في الميزان واضح،إلا أن ذلك لم يمنع من وجود أقلام عادلة منصفة لذا فأنا أقف بكل احترام وتقدير إلى كل من يسعى بقلمه إلى النقد البناء في سبيل الارتقاء بمستوى الشعر والشعراء،كما أقدم بطاقة شكر إلى كل من يسعى جاهدا لإنقاذ وإبراز كل شاعر موهوب مغمور تحاول أمواج الأنا لدى الغير في بحور الشعر أن تنال منه أو تخـفي أثره.
· في فترة من الفترات كانت هناك رديات جميلة بينك وبين لحدان بن صباح الكبيسي، ماذا كانت تعني لك ولماذا توقفت ؟
لقد درست في مدرسة ( لكبسه)، والشاعر الكبير لحدان بن صباح (الجد) رحمه الله هو أستاذي الأول،درست في مدرسته من خلال قصائده الرائعة التي كان لها الأثر الكبير والعميق في تكوين شخصية ظما الوجدان الشعرية،ثم تابعت الدراسة من خلال أستاذي الثاني الشاعر القدير لحدان بن صباح (الحفيد) الذي لم يبخل علي بخبراته وبتوجيهاته في مجال الشعر،حتى أنني أتقنت مختلف الأوزان على يده، أما بالنسبة للرديات فكانت تتعلق بما يحدث من مجريات الأمور في الساحة وتتضمن تبادل وجهات النظر في هذا الصدد،ولم ولن أتوقف عنها،لا تتصوري كم أستمتع بهذا الفن العجيب الذي تمنيت أن تشاركني فيه الشاعرات لإثراء الساحة الشعرية بكل ما هو مميز.
· ما الذي يشغل ظما الوجدان حالياً ؟
في المقام الأول يشغلني أمر الوالدة (الله يطول بعمرها) خصوصا أنها في الفترات الأخيرة تعرضت لأزمات صحية متتالية استطاعت بفضل من الله تعالى أن تتعداها،ومن بعد الوالدة تأتي الجامعة حيث لم يتبقى على تخرجي سوى فصل دراسي واحد بإذن الله.
· ما هي الأمسية التي شاركت فيها ظما الوجدان ولم تنساها، أين ومع من وكيف تقيمينها؟
لا أنسى أبداً الأمسية التي أقامتها سمو الشيخة حصة الغنادير بنت علي بن عيسى آل خليفة بفندق الشيراتون والتي شاركت فيها مع الشاعرة السعودية المتألقة (الراسية)،فكانت مباراة ودية أثارت الحماس وبدا واضحاً تفاجأ الراسية بمستوى الشاعرة البحرينية شعراً و إلقاءً، وكم تمنيت أن تكون الأمسية مسجلة بالصوت والصورة ولكن التسجيل كان بالصوت فقط،فهذه الأمسية أعطتني ثقة كبيرة بنفسي وجعلتني أطمح في مشاركة شاعرات من الخليج في أمسيات تكون على مستوى كبير.
· ما هي مشاريعك المقبلة ؟
هناك مشاركة كبيرة لي في أوبريت خاص بعيد العلم السنوي لتخريج الطلبة المتفوقين والذي تقيمة وزارة التربية والتعليم تحت رعاية سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله حيث يتضمن ذلك مشاركتي بثلاث قصائد وحاليا أقوم بتدريب مجموعة من الطلبة والطالبات على طريقة إلقاء تلك القصائد وأرجوا من الله تيسير الأمور لتحقيق أفضل النتائج بإذن الله.
· لكل إنسان منا حلم يسعى له..ماهو حلمك..؟
لدي أحلام كثيرة على كل الأصعدة،أما بالنسبة لأحلامي في مجال الشعر فعلى الصعيد العام أحلم بأن تعبر أقلام شاعراتنا وشعرائنا عن قضايا الأمة العربية والإسلامية خير تعبير لتصبح قصائدنا سلاحاً فتاكاً في وجه أعداء الإسلام خصوصاً وأن دور الشعر لا يقل عن دور السياسة في مناصرة تلك القضايا،أما على الصعيد الشخصي فأحلم أن أحصل على لقب شاعرة البحرين الأولى ولكن هذه المرة بشكل رسمي،ثم أتطلع لأن أكون شاعرة الخليج الأولى.
· الحياة قاسية بكل ما فيها والمرأة بصفة عامة،والشاعرة بصفة خاصة تتأثر كثيرا وربما تنهار بسرعة،كيف ترين نفسك في الحياة،وهل شعرت يوما بأنك ضعيفة ؟
وفاة إبنتي مشاعل كانت نقطة التحول في حياتي كانت الضربة الأولى التي فاجأني بها القدر فمنحني الله القوة والثبات وأصبحت أكثر قدرة على تحمل المسئوليات واتخاذ القرارات حتى في أصعب الظروف، فالإنسان في صراع دائم مع الحياة وفي مجاهدة النفس حتى يسمو بها إلى أعلى الدرجات وهذا هو مبدأي في الحياة،أما بالنسبة للإحساس بالضعف فهو ينتابني بشدة عند قربي من الله وخصوصا عند الدعاء.
· كلمة مازالت تنتظر في صدرك تريد أن تخرج لمن ولماذا؟
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) أقولها لمن ظلمتني ظلما كبيراً وأرادت أن تشقيني فأشقاها الله.
· كلمة أخيرة لجمهورك ولنا ؟
أقول لهم لن أخذلكم أبدا وإنني لفي اشتياق دائم لمصافحة قلوبكم ولقراءة انطباعاتكم،على فكرة رفضت مقابلات صحفية عديدة وهذه المقابلة الصحفية الأولى في مسيرة ظما الوجـدان الشعرية وهذا يشرفـني فبروقكم في سماء الشعر تدفع سحب النفس لأن تمطر بقوة وبغـزارة ،لكم مني كل الحب والتقدير .