لقاء مع الشاعرة سارة عبدالله
أجرت اللقاء/ أمينة عبدالله
العناوين الرئيسية:
· لقد تعديت مرحلة البحث عن الشهرة
· في تعاوناتي الفنية الجميع سعى إلي ولم أسعى إلى أحد
· فكرت بالابتعاد بسبب بعض المتطفلين في الساحة القطرية
· أنا مادة أساسية عن بعض المطبوعات الخليجية
· أنا لن أنافس شاعرات الأغلفة بل سأسحب البساط من تحت أقدامهن
· أنا أعشق الجمال وإن احتجت عملية تجميل لن أتردد
· الشاعرة القطرية النائمة في العسل نائمة مع أوهامها
· سؤالي..متى ستنظف الساحة في قطر؟
المقدمة:
هي كالنسمة التي ما أن تهب على مكان حتى تبعث الانتعاش والشعور بالراحة،هي شاعرة ومعدة برامج ومحررة قطرية مجتهدة وضعت لاسمها مكان بارز،وتسعى للأفضل إلتقتها بروق في هذا العدد بعد أن تأخر هذا اللقاء عدة مرات لأسباب مختلفة،ولكن هي معنا الآن،فلنقرأ
· سارة ما الذي دفعكِ للاهتمام بالفن..؟
اهتمامي بالفن ليس من محض الصدفة، فالفن بداخلي منذ الصغر وأذكر أن أمي رحمها الله كانت دائماً تقول لي أنني فنانة، كما فتحت لي صوت الخليج المجال وذلك من خلال إعدادي للنشرة الفنية التي جعلتني أقترب أكثر من الفنانين الخليجين والعرب.
· بصراحة،هل تسعين إلى تمهيد الطريق أمام سارة الشاعرة؟
لا أعتقد أن سارة الشاعرة تحتاج للتمهيد ولا أسعى للشهرة لأني تعديت هذه المرحلة،با لعكس سارة الشاعرة خدمتني كثيراً.
· بدأت العديد من الشاعرات بالتوجه إلى القصيدة المغناة من أجل الشهرة، وأنتِ هل تبحثين الشهرة أو عن شيء آخر؟
لا أعرف عن اتجاه الشاعرات أما أنا لم أسعى لأحد،كل من تعاون معي هو من سعى لي وتكفيني شهادة فنان العرب محمد عبده في هذا المجال، أما عن ماذا أبحث،أنا ابحث عن حب الناس،إن كنت مجتهدة فأنا استحق الشهرة ولا عيب في ذلك.
· ألا تعتقدين أنك انشغلتِ عن سارة الشاعرة وخصوصاً لأنكِ ما زالت في مرحلة اثبات الذات الشعرية؟
أعتقد أنكِ غير متابعة جيدة للساحة الخليجية أنا متواجدة دائماً بالساحة أكاد أكون مادة أساسية عند بعض المطبوعات في الخليج، أنا اشعر أني راضية جداً عن ذاتي الشعرية ولله الحمد.
· ما عنيته ليس بكثرة النشر وإنما بالاهتمام لإثراء المخزون الشعري؟
كثرة النشر كذلك دليل على كثرة المخزون الشعري في النهاية اتجاهي للإعلام يعتبر هواية وحب وكذلك مصدر رزقي وإن قصرت تجاه سارة الشاعرة فتأكدي ليس إهمال بل كثرة أشغالي قد تجبرني على ذلك رغم أن الشاعرة هي روحي ومستحيل أنشغل عنها أو أهملها.
· ولكن الدخول في أكثر من مجال يضعف إنتاجية الشاعر ويشتته،ألا تشعرين أحياناً بالتشتت؟
بالعكس دخولي هذا المجال زادني حماساً على العطاء والدليل أني أنشط من السابق بكثير.
· ما رأيك بتوجه كثير من الشاعرات للعمل كصحفيات ومحررات وكاتبات ومذيعات،دون مؤهل أو خبرة أو حب حقيقي لهذا العمل، مجرد واسطات وعلاقات وفجأة تحولت إلى إعلامية، وهل تعتقدين أن ذلك يضيف للشاعرة؟
إن كانت الشاعرة تملك الموهبة فما العيب في ذلك ؟ بالعكس شي جميل وأنا مع هذا التوجه إن كان في صالح الشاعرة.
· ما أعرفه أنكِ سابقاً كنتِ ترفضين نشر صورتكِ ما الذي جعلكِ تغيرين رأيك وفجأة ظهرت سارة عبدالله بالصورة؟
الصحافة الخليجية هي من أعادت الثقة لي وجعلتني أخرج بكل ثقة وبصورتي حيث وجدت كل التقدير لقلمي،وعدم قبولي للنشر أو تفكيري بالابتعاد يرجع ذلك إلي بعض المتطفلين في الصحافة القطرية غير أن حبي الشديد للشيخة موزة ودعمها لنا يجعلني أقدم كل ما بوسعي ويشرفني أنني كسبت ثقة بلدي وسوف أمثل قطر قريباً في أحد المهرجانات الثقافية الكبيرة في الخارج كما أحاول من خلال صفحاتي في وضوح أن أخدم شعراء وشاعرات قطر وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع.
· وكيف وجدتِ الوضع الآن بعد أن نشرتِ صورتك ؟
راضية كل الرضا عن نفسي والحمد الله.
· ألا تعتبرين أن قراركِ هذا تنازلاً للتيار الذي تشهده صحافة الساحة؟
ليس لي أية علاقة بتيار الساحة،هذه قناعة شخصية.
· إذن هل من المتوقع أن نرى سارة عبدالله تنافس شاعرات الأغلفة إن صح التعبير..؟
أنا وصلت للأغلفة وكنت على غلاف إحدى المجلات، ما هو الخطأ في ذلك
إن لم أكن أملك شيء فلماذا تقدمني المطبوعة وتضعني في الواجهة،أنا لن أنافس شاعرات الأغلفة بل سأسحب البساط من تحت أقدامهن.
· تكثر حولك الشائعات هذه الأيام، أولاً هل صحيح أن سارة ستعمل مذيعة في صوت الخليج؟ ثانياً يقال أنكِ أجريتِ عملية تجميل هل هذا صحيح..؟
أنا معدة برامج في صوت الخليج وإن عملت مذيعة فصوت الخليج بيتي ولا عجب في ذلك غير أني أفضل الإعداد ولا نية لي بأن أكون مذيعة أما عملية التجميل،لا أعتقد أني بحاجة لعملية تجميل والحمد الله أنا راضية عن نفسي وإن احتجت لن أتردد فأنا أعشق الجمال ولا عيب في ذلك.
· حدثيني عن مشاريعك الجديدة سمعت أن هناك قصائد ستغنى لسارة، ماهي ومن سيغنيها؟
نعم هناك عدة أعمال منها مع الفنان فيصل الراشد وأغنيتين مع الفنان عادل خميس وسوف أتعامل لأول مرة مع المطرب القطري فهد الكبيسي في شريطه القادم والمطرب سعود أبو سلطان وإن شاء لله سوف أبدء مشروع مع المبدع بديع مسعود وهناك أعمال سيتم عرضها على المطربة أحلام حيث إن صوت أحلام يشبهني وأنا أعشقها.
· وماذا عن البرامج؟
عندي الآن برنامجيين النشرة الفنية وهي عبارة عن نشرات اخبار فنية متخصصة بأخبار وجديد الفنانين تشاركني فيها زميلاتي حنان محمد و مها الزامل وأخي شهاب الشمراني تقديم ندى الحاج حسين،مريم سيف،سحر حسين ‘عادل عبدالله كذلك برنامج (وف دينك) برنامج مسابقات يقدم كل اثنين من تقديم المذيعة الجميلة أمل عبدالملك.
· إشرافكِ على صفحتين في مجلة وضوح ماذا ستقدمين عبرها للساحة القطرية ؟
وضوح أعطتني الثقة تحت رعاية الأستاذ حمد السعيد وفايز الزعل،وإن شاء الله لن أخذلها وسوف أحاول من خلال صفحاتي خدمة الساحة القطرية وتقديم الشعراء بصورة صحيحة سوف أسعى بنفسي للشعراء لأقدمهم لأن شعراء قطر وشاعرات قطر يستحقون ذلك لن اجعل أحد يطرق بابي.
· ألا تعتقدين معي أن مستوى الشاعرة القطرية مازال عادياً ولم يصل إلى مرحلة التفوق؟
بل وصلت لمرحلة التفوق ودليل وجودها ومنافستها شاعرات الخليج وتلهف المطبوعات للشاعرات القطريات،رغم قلتهن دائماً الصحافة القطرية ترانا دون المستوى والعكس صحيح في الخارج، الشاعرة القطرية مظلومة جداً في قطر واعذريني بروق أو أي وسيلة إعلامية أخرى تريد الشاعرة أن تسعى إليها وهذا شيء لم أشاهده إلا هنا، لماذا تعرض الشاعرة نفسها لمطبوعة بينما تجد في مكان آخر مطبوعة تسعى لها وهذه هي مشكلتي مع بروق لن أعرض نفسي عليكم رقم حبي لكم.
· عدد الشاعرات القطريات اللائي يظهرن إعلامياً محدود جداً ولا يتجاوز عدد الأصابع وذلك بجتهادهن الشخصي، لماذا ظهور الشاعرة القطرية ضعيف؟
ربما الشاعرات في قطر قلائل أو يرجع ذلك للقناعة الشخصية وما زالت الشاعرة القطرية رهينة العادات والتقاليد فالظهور الإعلامي يحتاج إلى الجرأة والمواجهة والإختلاط وهذا شئ مرفوض عند البعض.
· هناك من يقول أن هؤلاء الشاعرات لا يمثلن في المستوى شاعرات قطر الحقيقيات؟
وأين هن الحقيقيات وأين هن المزيفات..؟! شاعرة قطر هي من تنافس من تشارك باسم قطر هي المجتهدة،أما الشاعرة النائمة في العسل دعيها نائمة مع أوهامها، نحن في مرحلة لابد لنا أن نجتهد حتى نثبت أن هناك شاعرات قطريات على مستوى عالي من الثقافة والثقة.
· أخيراً سؤال ضروري لم أوجهه لكِ؟
متى ستنظف الساحة في قطر؟ ونبتعد عن الغيرة وتهميش مجهودات الآخرين؟
شكراً يا سارة
العفوا كل الحب لبروق وقراءها.