لقاء الشاعرة ريم العبدالله
حاورتها/أمينة عبدالله
العناوين الرئيسية:
· أنا سحب يبددها المطر.
· 70 % من هؤلاء يستخدم بطنه لسد رمق الجوع
· الشاعرة السعودية زفير أنفاسها ألماس
· من سيرمي علي بفائض ألفاظه لن يستر عري كلماته
· أقزام ستار أكاديمي (مو أحسن مني)
· يا شاعرات الصور انتبهوا الزلازل والبراكين قادمة
· أقسم بالله أن أضع رأسي في الرمل لأني لن أستطع هز حديد الحروف في هذا الحبيب
· حلمي أن ألتقي بصاحب السمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز
· من يهاب صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر
المقدمة:
أطلت علينا من أرض الحرمين فوجدنا عندها الأصل الطيب والأخلاق الجميلة والذي يهمنا الموهبة الشعرية القوية التي ستدفعها يوماً ما إلى التربع على عرش النجومية،وفي هذا اللقاء أمتعتنا ريم بحديثها العفوي والتلقائي الذي ينم عن الإنسانة الشفافة التي بداخلها..لذا لن أطيل عليكم فلنتابع ريم العبدالله في هذا اللقاء الجميل.
· من هي ريم العبد الله؟
ريم العبد الله سُحُبٌ يبددها المطر.
· منذ متى بدأ الشعر يغازل أناملك ويدفعك إلى امتطاء السطور؟
منذ صغري،حينما كنت بلا حروف، فعندما احتجت إليه اجتاحني إلى ميناءه.
· لماذا تأخر ظهوركِ إعلامياً؟
لأني لم (أطرد) وراءه.
· هل يعود ذلك لصعوبة النشر حالياً أم للمحيط الخاص بكِ؟
لصعوبة النشر حالياً (لا) كي لا أظلم أحدً، بل لأني لم أرسل أي من قصائدي لأي مجلة في ذلك الوقت، أما المحيط الخاص بي على العكس هم من دفع بأوراق ريم للمقدمة ويدلك على ذلك ديواني الصوتي فهم لم يعارضوا مطلقاً لأنهم واثقون بأن الشعر أدب راقي.
· ما هي انطباعاتك عن أحوال الساحة الشعبية وكيف ترينها؟
بصراحة (مخيفة ) اسم امتهنه أصحاب البطون وللأسف دائماً ما نعمم،ولكن من يلملمنا إذا عشنا في المعمه،و 70 % منهم يستخدم بطنه لسد رمق الجوع وليته رمق فقط،بل رشق بالحجارة لذلك هم ألغوا عقولهم واستخدموا حجر الرحى،و30% الآخرين الذين يتعاملون ببرود ويقين وصفاء نية (يعني حظك إذا ربي لطف بك وحطك معهم ) ،أما من ناحية أخرى وهي دون الطموحات فهي تلتصق بسماعة هاتف وفنجال قهوة،ونعم الله عليكم وكثر الله خيركم ،وأرى أنها ستأخذ منعطف جاد في الفترة القادمة،ويا ليت حدسي يوفق هذه المرة.
· هل أنتِ مستعدة لمجابهة صحافتها الصفراء في سبيل الدفاع عن شاعريتك؟
شاعريتي تفرض نفسها،فمن سيرمي بفائض ألفاظه لن يستر عري كلماته.
· جمعينا نحتاج إلى المساندة والمساعدة في خضم الحياة عندما نبدأ خطواتنا الأولى اتجاه تحقيق طموحاتنا وأحلامنا،من هو الداعم الأول لموهبة ريم وسندها في هذه الرحلة؟
أولاً تحية كبيرة بحجم السموات والأرض لوالدي الشاعر عبدالله الحربي فأنا من بيت يعشق الشعر، ثانياً تحية بحجمها لزوجي العزيز الذي لم يقف حجرة عاثرة في طريقي بل كان من المساعدين لي.
· ريم أصدرتِ ديوان صوتي رغم أنكِ لم تبلغي بعد الشهرة التي تمكنك من تسويق ديوانك ألا تعتقدين أنها مغامرة في غير وقتها؟
مغامرة أحس إني داخلة دورة دفاع عن النفس لأنك تقولين مغامرة ، أسمي ليس غريب وأعرف أني لم أثبت أقدامي بعد في الساحة،لكن ما بالك بمراهقين وأقزام ستار أكاديمي ظهروا للجمهور في ثلاث أشهر وأصدروا ألبومات، أليست الشاعرة التي تكتب منذ 14 عام أولى ولكن يكفيني أمام نفسي ومن حولي خلال هذه السنوات أن أخطو هذه الخطوة.
· كيف هي علاقتك بزميلاتك الشاعرات؟
للأمانة لم أعرف منهن سوى القليل وعلاقتي بهن سطحية جداً ،ومن هذا المنبر أوجه لهن سلامي وأقول لهن إلى الأمام.
· ما رأيك بالاتهامات التي تطال البعض منهن في شاعريتهن؟
(يوووه) وتسألون عن الساحة،غصب الواحد يقول مخيفة، صدقيني كل من يرمي بالاتهامات يعاني من عقدة نفسية إلا إذا كان معه دليل ومثبت فهنا لا نستطيع القول بغيره.
· برأيك لماذا الشاعرة التي تكتب باسم مستعار دائماً تقع في دائرة التشكيك؟
لأن أغلب هؤلاء المشككين (من الرجال) الذين جربوا الكتابة بأسماء نسائية مستعارة ،فأصبحوا لا يثقون بأحد واختلطت الأمور عليهم.
· ما رأيك بكثرة صور الشاعرات على الأغلفة..هل هي ظاهرة صحية أم ظاهرة مرضية؟
من قصدتِ الشاعرة الحقيقية أم الموج السائد، بصراحة هذا الشيء عائد للشاعرة نفسها فالظواهر كثيرة هذه الأيام لذلك يجب عليهم أن يحتاطوا من الزلازل والبراكين لأنها قادمة.
· عندما قررت النشر ما هو الحافز الأول الذي جعلك تقدمين على هذه الخطوة هل هي الشهرة وأريجها المغري أم هو التحدي للذات أو لمعرفة مستوى شاعريتك ؟
هي الثانية لأنها تشكل لي تسعين بالمائة فالشهرة بسيطة لأنه يمكنني أن أحققها بأي شيء، أما معرفة مستوى شاعريتي بالطبع (لا) لأني أعرف مستوى شاعريتي فهي صباح يدق لي الأجراس دوماً.
· كونكِ شاعرة سعودية ماذا قدمتِ لوطنك وهو يمر في هذه المرحلة التي يحتاج فيها إلى أبنائه كي يقفوا إلى جانبه؟
التحية لوطني لا تكفي فأقسم بالله أن أضع رأسي في الرمل لأني لن أستطع هز حديد الحروف لكتابة شيءٍ في نفسي تجاهه إهــداءً لرمز التوحيد.
· هل تذكرين السبب الأول الذي دفعك لكتابة أول قصيدة؟
كان في الشتاء حينما تركتني لوحدي.
· الشاعرة السعودية ماذا قدمت للساحة،وهل تفوقت على أخيها الرجل؟
الشاعرة السعودية زفير أنفاسها ألماس في الساحة ولا أستطيع أن أقول أحداً تفوق على أحد لأن الكلمة هي التي تفرض نفسها،سواء من شاعرة أو شاعر.
· لماذا لا يكون هناك ملتقى شعري نسائي يضم شاعرات السعودية ومبدعاته ويحتويهن للمحافظة على النهج السليم لتلك الإبداعات؟
والله لا أعلم ولكن هذه فرصة أبعثها لأوصل رسالة أتمنى أن تؤخذ بعين الاعتبار من المسؤولين لهذا الأمر،ولو وجد سيكون ذلك رائعاً حيث نستطيع من خلاله التعامل مع بعضنا والتعاون والتعارف أيضاً.
· للشاعرة إحساس مختلف عن أي امرأة عادية لأنها تتذوق الحياة بطريقة خاصة لذلك أسألك ما هو أجمل إحساس لديكِ..هل هو إحساس الحب أم الأمومة أم لحظة ولادة القصيدة؟
جميعها أحاسيس تملك شهقة في صدري ،فالحب موج يجعلني صامدة أمامه،والأمومة قبلة ترفض النسيان لم أجربها إلا في حروفي والقصيدة لذلك أنا مسحورةٌ بها.
· هل شاركت في أمسيات؟ متى وأين..؟
شاركت بعدد من الأمسيات أمسية عيد الرياض عيدين لعام 1425 وأمسية مهرجان دبي لعام 1426 وبعض الأمسيات الخاصة المقامة لي من قبل بعض الصديقات.
· ما رأيك بالحداثة التي دخلت على الموروث الشعبي هل أضافت له أم أساءت؟
الحداثة واقفة في عنق الموروث ،أضافت لمن أحسن وأساءت لمن جمّع.
· ما هو الحلم الذي لم تحققيه حتى الآن؟
أحلامي ليست كثيرة،و أولها أحتفظ به لنفسي، وثانيها أن ألتقي بصاحب السمو الملكي الأمير الوالد سلطان بن عبد العزيز والثالث أن أكون أم.
· في الحياة تعترضنا المشاكل والهموم وأحيانا الصعاب والمواقف السيئة السلبية..ما هي خلاصة تجربتك الحياتية وماذا تعلمتِ من الحياة؟
خلاصة تجربتي أن التسامح أروع من الانتقام،تعلمت أنني إذا مازلت أمشي على قدمي فأنا لن أفقد نفسي ، ومن يهاب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.
· قبل الختام أين تتوقعين أن تكوني في الساحة؟
أن أكون في قلوب عشّاق الشعر.
· كلمة أخيرة؟
أشكركم من أعماق قلبي على استضافتكم و أهدي عشاق الشعر هذين البيتين
إقلط على ضجة حروفي بقهويك***وإقدع من إحساسي ودوك المهابه
شباب حرفي شاب من قبل أوريك***دمع القصايد لف قوس الربابه