لقاء الشاعرة هنادي الجودر

أجرت الحوار/ أمينة عبدالله

 

العناوين:

·        من حقي أن أعتبر الأسماء الفارغة صفر على الشمال

·        لا أعلم من يحاربني ولا أهتم لمعرفتهم

·        هذه أسباب انتشار التكتلات في الساحة البحرينية

·        نعم..ومن غيري يستحق أن يصل إلى منصب نائب رئيس الجمعية

·        الجمعية تكيل بمكيالين لأنها امتنعت عن فصل إحدى المحسوبات على عضواتها

·        الإعلام البحريني ليس مسئولاً عن ملاحقة الشاعر والشاعرة

·        اسمي حضر في مهرجان الدوحة كونه الأقوى على مستوى الساحة البحرينية بلا فخر

 

 

المقدمة:

اسم نسائي بارز..أتى من مملكة البحرين..أحبنا فأحببناه..هي شاعرة متمردة على ذاتها،تحب أروقة المحاكم كثيراً كونها محامية..التقينا بها في هذا العدد كي تقتربوا منها أكثر..إنها المحامية الشاعرة..هنادي الجودر..

 

·   في إحدى لقاءاتك ذكرتِ أن الحركة الشعرية النسائية في حال يرثى لها..وأن ثلاثة أرباع الأسماء النسائية أسماء فارغة على أي أساس أقمت حكمكِ هذا..؟ وهل من حقكِ أن تعتبريهن صفر على الشمال وأنتِ زميلة في ذات المضمار..؟

 عندما تقحم وجوه شعرية لا ناقة لها و لا جمل في الشعر،سوى الحاجة إلى التسويق و اجتذاب القارئ الذي تصطاده الصورة  فقط، تصبح الحركة الشعرية النسائية بلا شك في حال يرثى لها،عندما يكون التطبيل للشاعرة  فقط نظرا لكونها أنثى عندئذ  تكون الحركة الشعرية النسائية في حالة إسفاف. ومن حقي أن اعتبر الأسماء الفارغة  صفر على الشمال! ،لم لا ؟؟ لأني أغير على أنوثة المرأة وعلى كرامتها من جهة و أغير على الشعر من جهة أخرى.

 

 

·        هنادي من يحاربك.. ولماذا..؟

بصراحة لا اعلم من يحاربني ولا اهتم كثيراً لمعرفتهم، أما لماذا الحرب فالجواب بسيط، للنجاح دائما أعداءه،و للثمر اليانع الناضج دائماً أفواه يسيل لعابها.

 

·        كونكِ أول عضوة مجلس إدارة في جمعية الشعر البحرينية..ماذا قدمتِ حتى الآن، وإلى ماذا تطمحين..؟

قدمت كل ما كان باستطاعتي تقديمه في حدود المساحة المتاحة لي، و لكنني قطعاً لا أستطيع تقييم هذا العطاء لأني لاشك سأوقع نفسي في مغبة الأنا و تضخيم الذات، أما بخصوص طموحاتي فلا حدود لها وهي كثيرة جداً، و كلما تحقق طموح ألحّ  آخر.  

 

·   عدد من الأسماء الشعرية النسائية البحرينية ظهرت ولكن أغلبها ظهر من خارج البحرين .. لماذا..من أين القصور..؟

ليس هناك عوائق تحول دون ظهور الاسماء الشعرية النسائية البحرينية،إلا إن كانت عوائق خاصة بها، ، في رأيي أن بروز بعض الأسماء الشعرية من خارج البحرين لأن الساحات الخليجية أكثر خصوبة  لتلقي الشعر وأكثر  اهتماماً بالشعر و أجرأ في التعبير عند قبولها للشعر و حبها له، ،الجمهور البحريني لا تجده حاضراً حينما تكون شاعرة أو  شاعر الأمسية بحريني و لكنك تجد صالة الأمسية وقد غصّت بالجمهور في حال كون الشاعر نجم خليجي أو أمير  شاعر، وهذا أمر يثير  الاستغراب.

 

·        ألا تعتقدين أن الإعلام البحريني مقصر جداً في حق شعراءه وشاعراته..؟

الاعلام البحريني ليس مسئولاً عن ملاحقة الشاعر و الشاعرة لإبرازه، للشاعر أيضاً دور هام في تقديم نفسه إن كان واثقاً من تجربته  الشعرية وعليه التواصل مع المتاح من الصفحات و البرامج الاذاعية.

 

·        لماذا تنتشر التكتلات في الساحة البحرينة.. وهل صحيح أنها فقاعة وستنتهي كما ذكرتِ..؟

التكتلات تنتشر بسبب غلبة الصبغة الشخصية على الخلافات والافتقار إلى الموضوعية  و بسبب افتقاد الجميع إلى سبيل للتواصل، وعدم الاستماع إلى رأي  الآخر،و تأكدي بأنه متى ما تجاوزنا  نقاط ضعفنا فلا شك بأن هذه التكتلات ستكون فقاعة لن تلبث أن تتبخر.

 

·        لم تستبعدي وصولك إلى منصب نائب رئيس الجمعية.. هل هذه ثقة..أم طموح..؟

قد تكون ثقة! لم لا ؟؟! ومن سواي  يمتلك مثل هذه الثقة ؟! و لكني للأمانة لا أطمح إلى أي منصب، ما يؤرقني هو الشعر و ليست المناصب، فمتى ما استطعت أن أقدم شيئاً للشعر فسوف أقدمه  دون الالتفات إلى موضع قدمي أو مكاني أو مسماي في أي مؤسسة ثقافية  كانت.

 

·   اعتبرتِ أن شطب عضوية الشاعرين فيصل المريسي ومحمد الصيادي قرار ظالم ومجحف وأن الجمعية تكيل بمكيالين..أولاً لماذا..وثانياً:ألا ترين أنها كانت مضطرة لاتخاذ هذا القرار الحاسم..؟

ببساطة لأنه كذلك، فالعضوين تقدما بشكوى ضد أحد أعضاء مجلس الإدارة لأسباب معينة قاما بطرحها في خطابهما  وهذا يعتبر من حقهما،و كان على مجلس الإدارة النظر في هذه الشكوى و استدعاءهما للاستماع لأقوالهما و استدعاء الخصم  و من ثم الفصل في طلباتهم،سواء بالقبول  أو بالرفض، و لكن أن يكون قرار المجلس هو فصل العضوين فهذا قرار خارج تماماً عن موضوع الشكوى و مخالف لكل الأعراف و القوانين،الجمعية تكيل بمكيالين.. نعم ،لأن الجمعية امتنعت عن فصل إحدى المحسوبات على عضواتها  بالرغم من كونها قد نسبت في  إحدى مقالاتها  تهمة الزنا إلى الشاعرات و شملت شاعرات البحرين وشاعرات الخليج دون سند من القانون أو الأربعة شهود الشرعيين، و بالتالي تكون هذه العضوة قد رمت المحصنات الغافلات الأمر الذي  يجيز عليها الحد( حد رمي المحصنات) في الشرع، بينما لم تتخذ الجمعية أي إجراء ضدها  بالرغم من مطالبتي شخصياً به نيابة عن بعض العضوات،في الوقت الذي فصلت فيه عضوين أحدهما  شاعر نشط جداً، والآخر شاعر مثقف جداً،في رأيي إن كانت الجمعية مضطرة لاتخاذ قرار حاسم و حازم، فكان من الأولى اتخاذه في الحالة التي ذكرتها.

 

·        هل تعتقدين أن ذلك سيهز الثقة بين الجمعية وأعضائها..؟

قطعاً الثقة ستهتز، إن لم تكن قد اهتزت بالفعل.

 

·   هنادي لندخل في جانب آخر..كونكِ محامية تواجهين يومياً كثير من القضايا وتحملين معها كثير من الهموم..هل أثرى ذلك في شاعرية هنادي أم العكس..؟

مهنة المحاماة لها دور كبير  في إثراء شاعريتي، من حيث اللغة، من حيث الفكرة، فممارسة المحاماة ينطوي على تعامل كثيف و قريب جداً من اللغة باعتبار أن معظم مرافعاتنا تكون مكتوبة،فهي لا شك قد أثرت بشكل واضح على كتاباتي،أما من حيث مواضيع القضايا، فهي تفتح أفق شاسع أمامي لاقتناص فكرة نص،أو فكرة صورة في نص.

 

·        كيف توفقين بين عملك واهتمامتك الشعرية وبالأخص أنك متواجدة دائماً ونشيطة..؟

 بفضل الله سبحانه، فلكل وقته  وظروفه،واعتقد إن للتنظيم و المنهجة دور كبير في عملية التوفيق،و بالتأكيد أن حضوري الشعري و اهتماماتي الأدبية أخذت مساحة كبيرة من وقتي.

 

·        هنادي ستكرمين في أرض الكنانة قريباً..ما انطباعك عن ذلك التكريم..؟

بمشيئة الله سيكون هناك حفل تكريم ضمن مجموعة من المبدعين العرب من صالون غازي الثقافي بالتنسيق مع الإخوة في سفارة  البحرين في جمهورية مصر العربية، الذين لن يفوتني أن اتقدم لهم بخالص الشكر والامتنان على تزكيتهم لاسمي و على رأسهم سعادة السفير الأستاذ خليل إبراهيم الذوادي، التكريم سيكون إن شاء الله في يوم 25/7/2007 في فندق الفورسيزون عن ديواني الشعري الأول (إلى متى ؟)

وأنني سعيدة جداً  بهذا التقدير و التكريم الذي سيضيف بلا شك إلى مسيرتي الشعرية.

 

·        حدثينا  أكثر عن (  إلى متى ؟) ..؟

إلى متى؟؟هو أول إصدار شعري لي تضمن قصائد للفترة من 2002 و حتى 2006.. اشتمل على قصائد التفعيلة و العمودي في الوقت ذاته.

 

·   بصراحة يا هنادي..مشاركتكِ عدة مرات في مهرجان الدوحة الثقافي هل لأنكِ الشاعرة الأقوى في البحرين أم أنها الواسطات والعلاقات العامة..؟  

السبب هو كون اسمي هو الاسم الأكثر حضوراً و قوة على مستوى الساحة البحرينية، بلا فخر.

 

·        ما رأيك شاعرتنا بالرائحة الذكورية في بعض ألفاظ الشاعرات ..؟

بصراحة (مصيبة)  قد تضعها في دائرة الشبهة،و في رأيي  بأن المسألة مسألة وعي و معرفة و دراية و تمكن من استخدام اللغة (هذا طبعا إذا  تعاملنا مع الأمر بحسن نية و استبعدنا وجود نفس ذكوري خلف الشاعرة).

 

·        برأيك لماذا نرى الكثير من الشاعرات يتلبسن في قصائدهن الشموخ والاستغناء عن الرجل.. ؟

في رأيي  أنه  مجرد  إدعاء  كاذب و تعبير صريح  عن (قلة الحيلة) فالمرأة لا يمكنها بحال أن تستغني عن الرجل كما أنه لا غنى للرجل عن المرأة،كلاهما خلق ليكمل الآخر،

 

·        شاعرة تعتقدين أنها أخذت أقل مما تستحق إعلامياً..؟

 خلدية  الخليفة .

·        شاعرة تعتقدين أنها أخذت أكثر مما تستحق إعلامياً..؟

.................. مجرد فقاعة

·        شاعرة بحرينية تعتبرينها منافسة لهنادي الجودر..؟

 ليست هناك منافسة لهنادي  الجودر  .

·        قصيدة لشاعرة  تمنيتِ لو أنها كانت لكِ..؟

الجهات الأربعة.. خلدية الخليفة .

 

·        ماهي مشاريعكِ القادمة..؟

 مزيد  من الدراسة  و التحصيل العلمي.

·        كلمة لشخص عالقة في القلب ..؟

 وينك ؟؟

في  غيابك .. ذبل ورد  الشعور  .. بْروضة  أحبابك ..!!

 

·        كلمة أخيرة..؟

-       أمينة عبدالله

-       مقيم  الخيارين ..

أحبكم  في  الله ..!!

شكراً..جسر  يمتد بالورد والود من البحرين إلى قطر..و دامت بروق ..

 

                                                                                                  رجوع